عرب وعالم

غزة: عمليات إخلاء قسري واسعة وتدمير هائل للمباني

كتب: ياسر الجندي

شهدت مدينة غزة تصعيداً خطيراً في الأيام الأخيرة، حيث أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن أرقام صادمة تعكس حجم الدمار والخسائر البشرية. فقد أشارت التقارير إلى عمليات إخلاء قسري طالت مئات الآلاف من المدنيين، مصحوبةً بتدمير شامل للبنية التحتية.

عمليات إخلاء قسري واسعة النطاق

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل قامت بإجبار أكثر من 350 ألف فلسطيني على النزوح من شرق المدينة إلى وسطها وغربها. وقد ترافق هذا النزوح القسري مع تدمير شامل لحوالي 1600 برج وبناية متعددة الطوابق، بالإضافة إلى أضرار جسيمة لحوالي 2000 مبنى آخر و 13 ألف خيمة للنازحين.

وذكر البيان أن هذه الأبراج والعمارات السكنية كانت تضم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية، يقطنها ما يزيد عن 50 ألف نسمة، بينما كانت الخيام المستهدفة تؤوي أكثر من 52 ألف نازح، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري.

تحذيرات الأونروا من عمليات إخلاء واسعة

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن إسرائيل تقوم بإخلاء أحياء بأكملها في غزة وجباليا. وأكدت عبر منصة إكس أن أكثر من 86% من مساحة مدينة غزة تخضع لأوامر إخلاء أو تحولت إلى مناطق عسكرية إسرائيلية، مما يترك السكان بدون أي مكان آمن.

استمرار عمليات النزوح والتحذيرات العسكرية

واصل الجيش الإسرائيلي دعوته لسكان غزة لمغادرة منازلهم والنزوح جنوباً عبر شارع الرشيد، معلناً المدينة بأكملها منطقة قتال خطيرة. وقد حثّ السكان على الانتقال إلى المنطقة المخصصة للنازحين في المواصي، معلناً عن توفير استجابة إنسانية واسعة هناك.

استهداف الأبراج والمباني السكنية

أعلن الجيش الإسرائيلي قصفه لمبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غزة، مدعياً استخدام حركة حماس له كبنية تحتية عسكرية. وقد سبق القصف تحذير سكان برج “النور” والخيام المجاورة بضرورة الإخلاء لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين.

يُذكر أن المكتب الإعلامي الحكومي طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم و توفير الحماية للمدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *