غادة عبد الرازق في قلب عاصفة الاتهامات.. هل تهربت من دفع مستحقات شركة فرنسية؟

كتب: أحمد عادل
تصدرت الفنانة غادة عبد الرازق حديث مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أخبار تُفيد بتَهَرُّبها وابنتها روتانا من سداد مستحقات مالية لشركة فرنسية مُقابل خدمات فاخرة قُدِّمت لهما في باريس.
اتهامات بالنصب تطال غادة عبد الرازق
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تتحدث عن اتهام شركة فرنسية تُقدِّم خدمات فاخرة في باريس، للفنانة غادة عبد الرازق وابنتها روتانا، بالتهرب من سداد مبلغ يُقدَّر بـ 50 ألف يورو. وتشمل هذه الخدمات الإقامة في فنادق فاخرة، وحجوزات في مطاعم راقية وأماكن سهر، بالإضافة إلى توفير سيارات خاصة، وذلك خلال إقامتهما الأخيرة في العاصمة الفرنسية باريس.
رد قاطع من المكتب القانوني لغادة عبد الرازق
في ردٍّ سريع، نفى المكتب القانوني للفنانة غادة عبد الرازق هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً. وأصدر بيانًا يُهيب فيه بكافة الصحفيين تحري الدقة والمصداقية قبل نشر أي أخبار لا تستند إلى حقائق أو أحكام قضائية، مُؤكدًا أن هذه الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة، وأنها مجرد محاولات مغرضة لتشويه صورة الفنانة أمام جمهورها الذي تُجِلُّه وتُقدِّره.
وأكد البيان أن الفنانة غادة عبد الرازق تُثمِّن دور الصحافة، وتحترم حرية التعبير، ولكنها في الوقت ذاته تُطالب الجميع بالالتزام بالمهنية، وعدم نشر أخبار مُضلِّلة من شأنها الإساءة لسمعتها. وحذَّر البيان من اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يُروِّج لهذه الأخبار الكاذبة، سواء داخل مصر أو في فرنسا، دون تقديم أي دليل أو مُستند.
وقد كُلِّف مكتب المستشار القانوني ياسر قنطوش، المحامي بالنقض، باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي هذه الأخبار.









