تصريحات ليلى عز العرب حول اكتشاف جدها لأم كلثوم وبداياتها الفنية
تفاصيل بدايات ليلى عز العرب وعلاقة عائلتها بأم كلثوم

ليلى عز العرب، بملامحها التي استقرت أمام عدسات قناة Ten، استدعت تاريخاً يبدأ من الشيخ أبو العلا محمد؛ الرجل الذي صقل حنجرة أم كلثوم في عشرينيات القرن الماضي قبل أن تعرف القاهرة صوت “الست”.
150 جنيهاً.
كان هذا أجرها الأول، صامتةً تماماً خلف أحمد زكي في “معالي الوزير” عام 2002، بينما كانت في البيت تُلقب بـ “دلوعة العيلة”. صرامة الأب حالت لسنوات دون الوقوف أمام الكاميرا؛ سيطرة أبوية مطلقة كبحت الجينات الموروثة، في وقت كانت فيه جدران المنزل تشهد معارك صامتة حول القرارات المصيرية. أضواء الاستوديو تلمع، والممثلة تسرد ذكريات المنع ببرود، بينما يمر طيف الجد الملحن في حديثها عن “جينات فنية” لم تجد طريقها للنور إلا متأخراً.
رمضان 2026 يعيدها إلى الشاشة عبر مسلسل “وننسى اللي كان” مع ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي وشيرين رضا. أصوات الفنيين في الكواليس تقطع حبل الأفكار أحياناً، والعمل يضم أيضاً خالد سرحان ومنة فضالي ومحمود ياسين جونيور.
محمد لطفي ومحمود حافظ وإيهاب فهمي؛ أسماء تتزاحم في كادر المخرج محمد الخبيري.
عمرو محمود ياسين وضع الكلمات على الورق.











