افتتاح معرض Light Matter للفنانة نانسي بيرسون في معرض هفت
استعراض لأعمال نانسي بيرسون الرقمية والكمية في معرض هفت

في الثاني من مايو ينتهي عرض Light Matter؛ نانسي بيرسون تبلغ الثامنة والسبعين، وأعمالها المعنونة Quantum Entanglement تخدع مستشعرات الهواتف الحديثة وتحولها إلى ضجيج بصري، بينما رائحة الطلاء الطازج لا تزال تفوح في ردهة معرض “هفت” وسط صمت يقطعه أزيز الأجهزة الإلكترونية. تقتني متاحف “المتروبوليتان” و”المتحف الحديث” بنيويورك أرشيفها كقطع من تاريخ الفن الرقمي المبكر.
1981 كان عام براءة اختراع جهاز شيخوخة الوجوه، نتاج تعاون تقني مع عالم الأحياء الجزيئية توماس شنايدر في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قبل أربع سنوات كاملة من تأسيس “ميديا لاب” الشهير. مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI وضع يده على البرنامج لاحقاً.
إيتان باتز اختفى عام 1979.
بضغطة زر، نُقل وجه الطفل من سن السادسة إلى الثالثة عشرة.
زها حديد صممت قبة الألفية في لندن، وهناك، في عام 2000، نصبت بيرسون “آلة الجنس البشري” لتحويل وجوه الزوار إلى أعراق آسيوية وشرق أوسطية؛ كانت تلك ذروة أحلام “القرية العالمية” في التسعينيات، حيث دمجت الخوارزميات الملامح البشرية في بوتقة رقمية واحدة، بينما كان المطر يضرب سقف القبة المعدني بعنف.
عقار “دي إيثيل ستيلبوستيرول” (DES) الذي حظرته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1971 ترك ندوبه على جسد الفنانة؛ دفعها ذلك في منتصف التسعينيات نحو حقول إنجلترا لمطاردة دوائر المحاصيل وتصوير المعالجين الروحانيين، متخلية عن المعالجة الرقمية لصالح خشونة كاميرا الفيلم.
تسمع صوتاً جماعياً للبروتونات.
مواد بلورية مجهولة المنشأ (MoUOs) تنبثق من يديها وقدميها، صورتها بيرسون بكثافة، وستظهر هذه المشاهد في فيلمين عن الأجسام الطائرة المجهولة بحلول عام 2026، في وقت تظل فيه بعض الحقائق معلقة بين العلم وما وراء الطبيعة. يتضمن المعرض الحالي عملاً أدائياً بعنوان “مريم والكرات الكمية”؛ تمثال وكرات مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تتوهج داخل غرفة سوداء مغلقة.









