طولان يراهن على خبرة النني والسولية في مهمة كأس العرب الصعبة
المدرب المخضرم يعترف بضيق الوقت لكنه يثق في لاعبيه قبل مواجهة الكويت الافتتاحية.

صافرة البداية تقترب. منتخب مصر على موعد مع الكويت في افتتاح مشواره بكأس العرب. الأنظار كلها تتجه نحو تشكيلة حلمي طولان، الرجل الذي قبل المهمة في وقت قياسي.
المواجهة تنطلق في الرابعة والنصف بتوقيت القاهرة. مهمة ليست سهلة على الإطلاق. الفريق تم تجميعه في وقت قصير، والانسجام هو التحدي الأكبر.
“لن أقدم حججًا… ثقتي كبيرة”
لم يهرب حلمي طولان من الواقع. في المؤتمر الصحفي، اعترف بصراحة: الوقت كان عدوّنا الأول. التحضيرات لم تكن كافية. هذا ليس منتخب مصر الأول، بل فريق تم تجميعه في 3 أشهر فقط. مهمة تبدو مستحيلة أمام منتخبات مثل المغرب وتونس والجزائر التي تعمل معًا منذ سنوات.
لكن المدرب المخضرم رفض الاستسلام. ألقى بالكرة في ملعب لاعبيه، مؤكدًا: “لن أقدم مبررات. ثقتي كبيرة فيهم، وواثق أننا سنصل إلى مدى بعيد في هذه البطولة”. تصريح يعكس رغبة في شحن اللاعبين معنويًا قبل المعركة الأولى.

غرفة ملابس بقيادة النني والسولية
كشف طولان عن سلاحه السري. ليس تكتيكًا معقدًا، بل لاعبان: محمد النني وعمرو السولية. قالها بوضوح: “ساعداني على احتواء اللاعبين وإعدادهم نفسيًا”.
وجود لاعبين بهذه الخبرة الدولية الهائلة يغير المعادلة تمامًا. دورهما لم يقتصر على الملعب، بل امتد لغرفة الملابس. كانا حلقة الوصل بين الجهاز الفني واللاعبين الجدد، مهمتهما تهيئة المجموعة لضغط بطولة كبرى. كأن طولان يقول: “قد أكون جديدًا على الفريق، لكن لدي قادة يعرفون الطريق جيدًا”.

السولية: “نتمنى إسعاد الشعب المصري”
عمرو السولية، قائد المنتخب، تحدث بنبرة القائد المسؤول. لم ينسَ المشاركة السابقة. قال: “قدمنا نتائج جيدة لكننا لم نوفق”. ذكريات البطولة الماضية لا تزال حاضرة، وهذه المرة، وبجانبه النني، يشعر السولية أن المسؤولية مضاعفة.
الخبرة أصبحت سلاحًا حقيقيًا في وسط الملعب، والرسالة واضحة: الهدف ليس مجرد المشاركة. مصر تقع في المجموعة الثالثة بجانب الكويت، الأردن، والإمارات، ويمكن متابعة جدول المباريات الكامل عبر موقع الفيفا الرسمي. ختم السولية حديثه بوعد للجماهير: “نتمنى أن نكون على قدر الثقة، وأن ننجح في إسعاد الشعب المصري”.











