رياضة

نيوكاسل يرمم تصدعات “المال النظيف” بصفقة توري بعد صدمة رحيل تونالي وغوردون

النادي الإنجليزي يواجه ضغوط اليويفا المالية بإعادة هيكلة هجومية شاملة

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

نيوكاسل يونايتد توصل لاتفاق نهائي مع نادي هوفنهايم للتعاقد مع الجناح بازومانا توري، وفقاً لما كشفته صحيفة “ذا أثليتيك”، في خطوة تمثل بداية إعادة بناء فعلية لتشكيلة المدرب إيدي هاو بعد صيف شهد اهتزازاً في ركائز الفريق الأساسية. اللاعب الإيفواري البالغ من العمر 20 عاماً سيتوجه إلى تينسايد لإجراء الفحوصات الطبية، ليصبح ثاني انتدابات النادي في النافذة الحالية بعد وصول الحارس الشاب إيوان جاون الأسبوع الماضي.

هذه الصفقة تأتي لتعويض فجوة الهوية التي خلفها انتقال أنتوني غوردون إلى صفوف برشلونة، وتوصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق لضم ساندرو تونالي في صفقة ضخمة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى 100 مليون جنيه إسترليني. نيوكاسل لا يبحث حالياً عن مجرد زيادة عددية، بل يحاول استبدال القوة الدافعة والشرارة الهجومية التي فقدها برحيل غوردون وتونالي.

الضغوط المالية الصارمة شكلت المحرك الأساسي لهذه التحركات الانتقائية، حيث ذكرت تقارير “ذا أثليتيك” أن النادي تلقى غرامات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقيمة 6 ملايين يورو (نحو 5.2 مليون جنيه إسترليني) بسبب انتهاك قواعد اللعب المالي النظيف، مع التوقيع على اتفاقية امتثال مستقبلية. هذه العقوبات ترتبط بشكل وثيق بمتطلبات قواعد الاستدامة المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي تفرض قيوداً صارمة على حجم الخسائر المسموح بها للأندية على مدار ثلاث سنوات، مما أجبر الإدارة على بيع النجوم لتوفير السيولة.

سجل بازومانا توري خلال الموسم الماضي 5 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 29 مباراة بدأها بصفة أساسية في الدوري الألماني بقميص هوفنهايم، وهي إحصائيات تعكس قدرات واعدة للاعب دولي مثل منتخب ساحل العاج في نهائيات كأس العالم الأخيرة قبل توديع البطولة من دور الـ32.

تحرك نيوكاسل نحو توري اتسم بالسرعة لتعويض الإخفاق في حسم صفقة فيكتور مونيوز، الذي اختار التوقيع لنادي ليفربول رغم وصول “الماكبايس” لاتفاق مسبق مع ناديه الأصلي أوساسونا، بحسب المصادر ذاتها.

إيدي هاو يضع قائمة احتياجات تتجاوز مجرد ضم المواهب الشابة، إذ يرغب المدرب في جلب حارس مرمى وظهير واحد على الأقل، إضافة إلى لاعبين في خط الوسط في حال تأكد رحيل جو ويلوك. بيع الأسماء الكبيرة قد يوازن الدفاتر المحاسبية للنادي، لكنه يرفع سقف المخاطر الفنية أمام جماهير سانت جيمس بارك التي تخشى تراجع التنافسية مقابل الانضباط المالي.

مقالات ذات صلة