حوادث

نيابة الشرقية تلاحق المعتدين على مراقبي الكيمياء بصان الحجر

تحقيقات قضائية وملاحقة أمنية للمعتدين على مراقبي الثانوية العامة بصان الحجر

مراسل إخباري في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

فتحت نيابة شمال الشرقية تحقيقات موسعة في واقعة الاعتداء البدني الذي طال مراقبين اثنين بلجنة مدرسة صان الحجر الإعدادية، حيث طالبت النيابة بسرعة استكمال تحريات المباحث حول الحادثة التي وقعت فور خروج المعلمين من مقر اللجنة. وتأتي هذه التحقيقات في سياق تشديد العقوبات التي أقرها قانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات رقم 205 لسنة 2020، والذي يفرض عقوبات رادعة على أي محاولة لترهيب القائمين على العملية التعليمية.

أصيب مازن عبد القادر أحمد، البالغ من العمر 55 عامًا، بكدمات وسحجات متفرقة نتيجة الهجوم، بينما تعرض زميله عماد محمد أحمد، 42 عامًا، لإصابة وصفتها التقارير الطبية بأنها جرح تهتكي بالأنف، وكلاهما ينتميان إداريًا إلى مركز فاقوس. ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى مستشفى الحسينية المركزي لتقديم الرعاية العاجلة، وفق ما أوردته المصادر الطبية في مديرية الصحة بالشرقية.

مديرية أمن الشرقية كانت قد تلقت إخطارًا رسميًا من مركز شرطة صان الحجر يفيد بوقوع اعتداء من قِبل مجموعة من الأشخاص على المراقبين عقب انتهاء امتحان مادة الكيمياء مباشرة. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها حاليًا لتحديد هوية المتورطين في الواقعة التي جرت خارج أسوار المدرسة، تمهيدًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضدهم.

تعتبر المادة 136 من قانون العقوبات المصري ركيزة أساسية في تكييف مثل هذه الوقائع، حيث تنص على معاقبة كل من تعدى على موظف عمومي أثناء تأدية وظيفته بالحبس والغرامة، وهي التهمة التي تلاحق المعتدين في واقعة مدرسة صان الحجر الإعدادية. وتواصل النيابة العامة استجواب الشهود ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالموقع لضبط الجناة، مع استمرار تكليف المباحث بجمع المعلومات النهائية حول ملابسات الاعتداء.

مقالات ذات صلة