رياضة

رهان ماكينيس.. روس ماكروري يعود لترميم دفاعات رينجرز المنهكة

ماكينيس يستعيد ماكروري لإصلاح الخلل الدفاعي في إيبروكس

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

فرض المدرب ديريك ماكينيس حضوره كعامل حسم في صفقة عودة المدافع روس ماكروري إلى صفوف نادي رينجرز، منهياً رحلة احترافية خارجية للمدافع البالغ من العمر 28 عاماً. وأكد ماكروري في تصريحات رسمية نقلها الموقع الإلكتروني لنادي رينجرز أن وجود ماكينيس على رأس القيادة الفنية كان الدافع الأكبر لتفضيل العودة إلى قلعة إيبروكس رغم تلقيه عروضاً متعددة من أندية إنجليزية.

تأتي هذه الخطوة في وقت حرج يعاني فيه خط الدفاع في النادي، حيث كشفت إحصائيات الموسم الماضي في الدوري الاسكتلندي عن استقبال شباك الفريق أهدافاً أكثر من منافسيه سيلتيك وهارتس وحتى مذرويل، وهو ما جعل تدعيم مركز الدفاع أولوية قصوى للإدارة. وأوضح روس ماكروري أن تجربته السابقة مع ماكينيس في نادي أبردين لمدة ثلاثة مواسم هي التي صقلت قدراته، مشيراً إلى أن المدرب زاره في منزله سابقاً لإقناعه بالرحيل عن إيبروكس بحثاً عن التطور، وهو الآن يعيده لنفس المكان بهدف استعادة معايير النجاح الغائبة.

لم تقتصر تحركات النادي في سوق الانتقالات على استعادة ماكروري، بل شملت إبرام صفقات أخرى لتعزيز العمق الدفاعي والهجومي، حيث انضم كل من بن غودفري والحارس إيفور باندور لترميم الخط الخلفي، بجانب تعزيزات هجومية بضم لورانس شانكلاند و دان نيل لرفع الكفاءة التهديفية للفريق. وذكر ماكروري في حديثه لوسائل الإعلام الاسكتلندية أن النادي لم يحقق سوى ثلاثة ألقاب فقط خلال السنوات الست الماضية، معتبراً أن هذا السجل لا يليق بحجم التوقعات في إيبروكس.

يرى ماكروري، الذي خاض 115 مباراة بقميص أبردين قبل انتقاله إلى بريستول سيتي في عام 2023، أن العودة تتطلب امتلاك الشخصية القيادية داخل غرفة الملابس. وشدد المدافع الدولي على أن الجودة الفنية وحدها لا تكفي للمنافسة على الألقاب في الدوري الاسكتلندي، بل يجب بناء وحدة جماعية قادرة على تحمل الضغوط الجماهيرية.

يعتمد ماكينيس في رؤيته الجديدة على خبرة ماكروري في الملاعب المحلية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة، وهي ميزة افتقدها الفريق في المواسم الأخيرة بسبب الإصابات المتكررة. وبحسب تصريحات اللاعب، فإن الهدف الحالي هو خلق بيئة تنافسية تفرض الانتصارات كخيار وحيد، مؤكداً أن العمل تحت قيادة مدرب يعرف خبايا الليغا الاسكتلندية مثل ديريك ماكينيس سيختصر الكثير من الوقت في عملية إعادة بناء هوية الفريق.

مقالات ذات صلة