صفعة “العمدة” التي تركت أثراً على وجه “نازك السلحدار” لثلاثة عقود
كواليس اعتداء العمدة على نازك السلحدار في ليالي الحلمية

كشفت الفنانة صفية العمري خلال تصريحات تليفزيونية لبرنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة صدى البلد 2، عن تفاصيل واقعة جسدية مؤلمة تعرضت لها أثناء تصوير مسلسل “ليالي الحلمية“، حيث تلقت صفعتين قويتين من الفنان الراحل صلاح السعدني نتيجة اندماجه المفرط في الشخصية. وأكدت العمري أنها لا تزال تشعر بأصابع السعدني على وجهها حتى اليوم، مشيرة إلى أن قوة الضربة تسببت في سقوطها أرضاً وتحطم “فازة” من ديكور العمل فوقها.
استكملت العمري المشهد رغم الإصابة لتجنب تعطيل التصوير بسبب ندرة قطعة الديكور المحطمة، وفق ما ذكرته في المداخلة الهاتفية مع الإعلامية نهال طايل. ويعد مسلسل “ليالي الحلمية” الذي بدأ إنتاجه عام 1987، أحد أبرز الملاحم الدرامية التي أرخت للتحولات الاجتماعية في مصر عبر رؤية المخرج إسماعيل عبد الحافظ والمؤلف أسامة أنور عكاشة.
شخصية “نازك السلحدار” لم تكن مجرد دور درامي، بل تحولت إلى أيقونة للموضة في الثمانينيات والتسعينيات، حيث ذكرت صفية العمري أن المنافسة مع نجمات جيلها دفعتها للعناية الفائقة بأدق تفاصيل الأزياء والمظهر. واشتهرت الشخصية برسمة العين المميزة و”التربون” الذي أصبح يعرف في الأسواق المصرية بـ “لفة صفية العمري”، وهو ما يعكس حجم التأثير الجماهيري للعمل الذي ضم نخبة من النجوم مثل يحيى الفخراني وهدى سلطان وصلاح السعدني.
تحدثت العمري عن كواليس العمل التي اتسمت بالجدية الشديدة، مؤكدة أن الرغبة في خروج المسلسل بأفضل صورة كانت المحرك الأساسي لجميع الأبطال، بمن فيهم الراحل صلاح السعدني الذي جسد دور “سليمان غانم”. تطلبت الشخصية مجهوداً خاصاً في اختيار الأزياء لتعكس الطبقة الارستقراطية التي تنتمي إليها نازك، وهو ما جعلها في حالة سباق فني دائم مع زميلاتها في ذلك الوقت لتقديم الأفضل بصرياً وأدائياً.
استمر تصوير أجزاء المسلسل لسنوات طويلة، حيث كان المخرج إسماعيل عبد الحافظ يحرص على ضبط الإيقاع الدرامي بين الشخصيات المتنافرة، وهو ما يفسر حالة الاندماج التي وصلت إليها الشخصيات مثلما حدث في مشهد الصفعة الشهير بين العمري والسعدني.











