فن

إذما يتخطى 50 مليون جنيه.. هل تغلبت الدراما النفسية على كوميديا الموسم؟

أحمد داود يتصدر شباك التذاكر بالدراما النفسية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تجاوزت إيرادات فيلم إذما حاجز 50 مليون جنيه منذ انطلاق عرضه في دور السينما، وفقاً لبيانات شباك التذاكر التي وضعت العمل في المركز الثالث ضمن قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للعوائد في الموسم الحالي. وسجل الفيلم الذي يلعب بطولته الفنان أحمد داود نحو 851 ألف جنيه في ليلة عرض واحدة يوم الخميس الماضي، مستفيداً من حالة الزخم التي أحدثتها الـ رواية الأصلية التي استند إليها النص السينمائي، وهو ما يعكس تحولاً في ذائقة الجمهور نحو الأعمال التي تحمل عمقاً إنسانياً.

يعتمد الفيلم على رؤية إخراجية وسيناريو للمؤلف محمد صادق، في تجربة تعيد إلى الأذهان النجاحات السابقة لتحويل النصوص الأدبية إلى شاشة السينما، وهو النمط الذي ازدهر تاريخياً داخل السينما المصرية منذ منتصف القرن الماضي. وتدور القصة حول شخصية عيسى الشواف، الرجل الذي يعيد اكتشاف ماضيه ومراجعة اختياراته عبر هدية غامضة، مما يضفي طابعاً نفسياً بعيداً عن القوالب الكوميدية التقليدية التي تهيمن عادة على مواسم الأعياد، حيث يشارك في البطولة كل من سلمى أبو ضيف و بسنت شوقي و جيسيكا حسام.

يظهر أحمد داود في هذا التوقيت بنشاط فني مكثف، حيث يترقب الجمهور انطلاقة فيلمه الآخر الكراش ضمن منافسات صيف 2026، بعد أن حجز فيلمه الحالي مكانه في دور العرض منذ انطلاقته في موسم عيد الأضحى. وتعد هذه النوعية من الأفلام رهاناً على قدرة الممثل في التنقل بين الأدوار المركبة، خاصة مع وجود أسماء شابة مثل حمزة دياب ومحمد صادق الذي تولى مهام الإخراج والكتابة معاً في هذه التجربة.

ذكرت التقارير الفنية الصادرة عن شركات التوزيع أن الفيلم حافظ على استقراره في المركز الثالث رغم المنافسة الشرسة مع أفلام الحركة. ويعد وصول الفيلم إلى هذا الرقم من الـ إيرادات مؤشراً على استعادة الدراما النفسية لمكانتها التجارية، خاصة وأن العمل يركز على صراعات داخلية لشخصية في منتصف الثلاثينيات تواجه خسائر متلاحقة قبل نقطة التحول الدرامية.

مقالات ذات صلة