فن

رغد صدام حسين تنهي أسطورة “الابنة السرية” في اليمن بكشف ملكية عقارات صنعاء

حقيقة ابنة صدام حسين في اليمن

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

حسمت رغد صدام حسين، كبرى بنات الرئيس العراقي الأسبق، الجدل المثار حول ظهور امرأة في اليمن تدعي نسبها للعائلة، واصفة تلك الادعاءات بأنها “محض افتراء” لا يستند إلى أي حقائق تاريخية أو قانونية. وأكدت في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن عائلة صدام حسين لم تتنصل يوماً من أي من أفرادها، لكنها في الوقت ذاته ترفض استغلال اسم والدها في روايات متخيلة تظهر بين الحين والآخر.

تعود جذور القصة إلى مقاطع فيديو متداولة لامرأة تُدعى “ميرا”، زعمت أنها ابنة سرية للرئيس الراحل وأنها استقرت في اليمن عقب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وهو ما نفته رغد جملة وتفصيلاً. وأوضحت ابنة الرئيس الأسبق أن المنزل الذي تدعي “ميرا” الإقامة فيه بصفته ملكية خاصة تعود لوالدها في صنعاء، هو في الحقيقة ملك لعائلة عمها الراحل سبعاوي إبراهيم الحسن، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، وهي معلومة موثقة رسمياً لدى الجهات المعنية.

شددت رغد في تصريحاتها على أن الأوراق التي يتم الترويج لها كإثباتات نسب قد ثبت بالتدقيق الرسمي أنها “مزورة”، محذرة من الانسياق وراء هذه الأخبار التي تفتقر للمصداقية. ويُعرف عن الدائرة الضيقة لأسرة صدام حسين أنها تتكون من زوجته الأولى ساجدة طلفاح وأبنائه الخمسة المعروفين: عدي وقصي ورغد ورنا وهلا، ولم يسبق أن سُجلت أي حالة “بنوة سرية” تم إثباتها قانونياً منذ سقوط النظام في بغداد.

ارتبطت مزاعم “ميرا” بتوترات قبلية في الداخل اليمني وادعاءات بمصادرة ممتلكات، وهو سياق تراه عائلة صدام حسين محاولة لتوظيف اسمها في صراعات محلية لا علاقة لها بها. ودعت رغد وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية للعائلة، مؤكدة أن الحقيقة لا تُبنى على تكرار الأكاذيب أو الوثائق المصطنعة التي تظهر في توقيتات مريبة.

مقالات ذات صلة