فن

محمد رمضان يطرق أبواب أستراليا بـ “سيدني” ويستعيد ثورة العبيد في “أسد”

الفنان المصري يجمع بين الغناء العالمي والسينما التاريخية في 2026

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

محمد رمضان حدد يوم 11 سبتمبر المقبل موعداً للقائه مع الجمهور في مدينة سيدني الأسترالية، وفق ما أعلنه الفنان عبر حسابه الرسمي على منصة Instagram، في خطوة تعكس استمرار استراتيجيته في استهداف الجاليات العربية والجمهور الدولي خارج منطقة الشرق الأوسط.

التحضيرات لهذا الحفل تأتي بالتزامن مع عرض فيلم أسد الذي بدأ سباقه في دور السينما خلال موسم عيد الأضحى 2026، حيث يجسد رمضان شخصية “عبد” متمرد في القرن التاسع عشر، وهي حقبة تاريخية نادراً ما تناولتها السينما المصرية بهذا المنظور الدرامي، بحسب تفاصيل العمل التي نشرتها الشركة المنتجة.

الفيلم الذي يضم ماجد الكدواني ورزان جمال وعلي قاسم، يبتعد فيه رمضان عن نمط “البطل الشعبي” المعاصر الذي اشتهر به في أعماله السابقة، ليدخل منطقة “الدراما التاريخية” تحت قيادة المخرج محمد دياب، الذي سبق وحقق نجاحات عالمية في هوليوود عبر Marvel Studios، مما يضفي صبغة عالمية على طموحات رمضان السينمائية.

بوستر الحفل الذي شاركه رمضان مع متابعيه، يشير إلى أن العرض سيشمل مجموعة من أغانيه التي حققت أرقاماً قياسية في الاستماع، في وقت يسعى فيه الفنان لترسيخ لقبه نمبر وان عبر تنويع منصات ظهوره بين الغناء الحي في قارات بعيدة وبين الإنتاجات السينمائية الضخمة التي تشارك فيها أسماء مثل كامل الباشا وأحمد داش وإسلام مبارك، وفقاً لبيانات طاقم العمل.

مقالات ذات صلة