“نازك السلحدار” تكسر صمت “الاغتيال الرقمي”: صفية العمري ترد على شائعة وفاتها
رد حاسم من أيقونة "ليالي الحلمية" على أخبار كاذبة اجتاحت السوشيال ميديا

صفية العمري نفت عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستجرام” ما تردد من أنباء حول وفاتها، واصفة تلك الأخبار بأنها “شائعات سخيفة” لا أساس لها من الصحة، وذلك بعد ساعات من تصدر اسمها محركات البحث.
الممثلة المصرية، التي ارتبط اسمها في الوجدان العربي بشخصية نازك السلحدار، أكدت في منشورها أنها تتمتع بصحة جيدة وتتواجد حالياً وسط عائلتها، موجهة الشكر لجمهورها الذي غمرها برسائل الاطمئنان من مختلف دول العالم، مشيرة إلى أن محبتهم هي “أغلى حاجة” تملكها.
شائعات الوفاة التي لاحقت العمري تأتي في وقت يعاني فيه الوسط الفني من تكرار ظاهرة “الموت الافتراضي” التي تستهدف رموز القوى الناعمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع الفنانة للخروج لتفنيد هذه الادعاءات بنفسها لقطع الطريق على مروجي الأخبار الكاذبة.
اختيار العمري لمنصب سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة في تسعينيات القرن الماضي جعلها واحدة من أوائل الفنانات العربيات اللواتي سخرن شهرتهن للأعمال الإنسانية، وهو دور يتجاوز مجرد الحضور السينمائي والتلفزيوني الذي بدأته في الأصل كمترجمة وصحفية قبل احتراف التمثيل.
بصمة صفية العمري الجمالية، وتحديداً “رسمة العين” التي اشتهرت بها في مسلسل ليالي الحلمية، تحولت إلى أيقونة في عالم الموضة في الوطن العربي، وظلت مرتبطة باسمها لعقود، مما يفسر حالة القلق الواسعة التي انتابت المتابعين فور انتشار الخبر الكاذب.
مسيرة العمري الفنية لم تخلُ من التحديات الجسدية الكبرى، حيث سبق وأن أصيبت بمرض “العصب السابع” أثناء تصوير فيلم الباشا، وهو ما تسبب في شلل مؤقت في وجهها، لكنها استمرت في العمل وأقنعت المخرج بتوظيف الإصابة درامياً بدلاً من التوقف، وفقاً لتصريحات تلفزيونية سابقة لها وثقت تلك المرحلة.
العمري التي قدمت أجزاء مسلسل ليالي الحلمية الستة، شددت في تواصلها الأخير على أن مثل هذه الشائعات لن تنال من عزيمتها، شاكرة كل من سأل عنها بكلمة أو رسالة صادقة.











