سباق “أسراب الذكاء الاصطناعي” يعيد صياغة ميزانيات الدفاع العالمية
تحول استراتيجي في صفقات السلاح الدولية

سجلت مبيعات الطائرات المسيرة ذاتية القيادة قفزة غير مسبوقة في العقود العسكرية الدولية، حيث تشير تقديرات الإنفاق الدفاعي العالمي إلى تجاوز حاجز تريليوني دولار مدفوعاً بالتحول نحو الأنظمة غير المأهولة.
تعتمد الجيوش الحديثة حالياً على ما يُعرف بـ “الذخائر المتسكعة” التي تدمج خوارزميات التعلم الآلي لتحديد الأهداف دون تدخل بشري كامل، وهو ما أكدته تقارير تقنية من القتال الجوي حول تطور استراتيجيات المواجهة.
الحرب في أوكرانيا حولت الطائرات المسيرة من أدوات استطلاع تكميلية إلى سلاح استراتيجي رئيسي، إذ كشفت بيانات وزارة الدفاع البريطانية عن فعالية التكلفة المنخفضة لهذه المسيرات مقارنة بالأنظمة الصاروخية التقليدية.
تسيطر شركات التكنولوجيا الدفاعية في الولايات المتحدة وتركيا والصين على الحصة الأكبر من طلبات التوريد الجديدة، حيث يركز المشترون على ميزة “العمل الجماعي” أو الأسراب التي يصعب اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية، وفقاً لتحليلات سوق المسيرات العسكرية العالمية.
يتوقع خبراء في المنصات الضخمة للدفاع أن يصل حجم الاستثمارات في هذا القطاع إلى 30 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي، مع انتقال الثقل التكنولوجي من المعدات الثقيلة المكلفة إلى الوحدات الصغيرة الذكية.











