ساكا يدخل تاريخ أرسنال ويقوده لصدارة الدوري الإنجليزي مؤقتاً

ساكا يدخل تاريخ أرسنال ويقوده لصدارة الدوري الإنجليزي مؤقتاً
في ليلة لندنية خالصة، كتب النجم الشاب بوكايو ساكا فصلاً جديداً في تاريخ “المدفعجية”، وقاد فريقه أرسنال لاعتلاء قمة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل مؤقت، بعد فوز مستحق على جاره وست هام يونايتد بهدفين دون رد، في أمسية شهدت أيضاً استعادة مانشستر يونايتد لتوازنه بفوز ثمين على إيفرتون.
قمة مؤقتة.. وهدف برأس “ابن النادي”
على ملعب الإمارات، لم تكن المباراة مجرد ثلاث نقاط لأرسنال، بل كانت رحلة لاستعادة الصدارة وتأكيد الجاهزية للمنافسة. وانتظر رجال المدرب ميكيل أرتيتا حتى الدقيقة 38 ليفتتحوا التسجيل عبر لاعبهم السابق ديكلان رايس، الذي سجل برأسية متقنة لكنه رفض الاحتفال احتراماً لجماهير فريقه القديم في لقطة إنسانية لاقت استحسان الجميع.
وجاءت اللحظة التاريخية في منتصف الشوط الثاني، حين عزز بوكايو ساكا النتيجة من ركلة جزاء، لم تكن مجرد هدف، بل كانت المساهمة التهديفية رقم 100 له بقميص أرسنال في البريميرليج (55 هدفاً و45 تمريرة حاسمة)، وهو إنجاز مذهل حققه في مباراته رقم 200 بالمسابقة، ليؤكد أنه جوهرة النادي الحقيقية.
وبهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 16 نقطة، متقدماً بفارق نقطة عن ليفربول، ليضع الضغط على منافسيه، بينما تجمد رصيد وست هام عند أربع نقاط، ليتعمق جرحه في منطقة الخطر بجدول الترتيب.
أولد ترافورد يتنفس الصعداء
وفي مسرح الأحلام أولد ترافورد، نجح مانشستر يونايتد في مداواة جراحه سريعاً بعد الخسارة الأخيرة أمام برينتفورد. الشياطين الحمر قدموا أداءً مقنعاً أمام إيفرتون، وحسموا اللقاء مبكراً بهدفين عن طريق ميسون ماونت وأليخاندرو جارناتشو في الدقيقتين 8 و31.
هذا الانتصار لم يمنح الفريق ثلاث نقاط فحسب، بل منح أيضاً جرعة ثقة للمدرب إريك تين هاج، الذي واجه انتقادات واسعة وتقارير إعلامية تحدثت عن مستقبله. الفوز جاء بمثابة رسالة دعم من اللاعبين لمدربهم، ليقفز يونايتد إلى المركز الثامن برصيد عشر نقاط، ويعود للمسار الصحيح.









