رياضة

تصدعات «فالديببياس» تخرج للعلن: كاريراس يقر بواقعة روديجر واحتجاجات مدريدية على «عطلة» مبابي

اعترافات كاريراس وغياب مبابي يضعان إدارة بيريز في مأزق قبل الكلاسيكو

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

يواجه ريال مدريد حالة من التآكل في الانضباط الداخلي قبل أيام من مواجهة «الكلاسيكو» الحاسمة، إذ اضطر المدافع ألفارو كاريراس للخروج عن صمته والاعتراف بوقوع صدام جسدي مع زميله أنطونيو روديجر، في وقت يعيش فيه النادي الملكي فراغاً فنياً مع اقتراب رحيل ألفارو أربيلوا وتراجع النتائج تحت ضغط الحسم الوشيك لبرشلونة بلقب «الليغا». كاريراس، الذي كلف خزينة النادي 50 مليون يورو لاستعادته من بنفيكا، أكد عبر حساباته الرسمية أن ما وصفه بـ «الواقعة المعزولة» مع المدافع الألماني في فبراير الماضي قد سُويت، مشدداً على أن التزامه مع النادي «لا يتزعزع» رغم التقارير التي تتحدث عن تسمم الأجواء داخل غرفة الملابس وتعدد مراكز القوى التي أطاحت سابقاً بتجربة تشابي ألونسو القصيرة.

حققت تشكيلة ريال مدريد فوزاً على إسبانيول بهدفين نظيفين، في غياب المهاجم كيليان مبابي المصاب بتمزق في أوتار الركبة منذ لقاء ريال بيتيس في 24 أبريل، بينما استعاد النادي خدمات كاريراس الذي شارك في تدريبات الفريق الجماعية عقب تسوية أزمته مع روديجر.

تأتي هذه الانقسامات في توقيت حرج تاريخياً؛ فالفريق الذي يفتقد لهيبة القيادة الفنية يواجه احتمال خسارة اللقب رسمياً في «كامب نو» لصالح غريمه التقليدي الذي يحتاج لنقطة واحدة فقط، ومع ذلك، اختار النجم الفرنسي كيليان مبابي قضاء فترة تعافيه على متن يخت في سردينيا بدلاً من مساندة زملائه من المدرجات. دافع ممثلو مبابي عن موقفه مؤكدين أن الانتقادات تعتمد على «تفسيرات مبالغ فيها» لبرنامج تعافي يخضع لإشراف طبي صارم، إلا أن خروج اللاعب عن المشهد الجماعي في ذروة الأزمة يعيد إلى الأذهان أزمات «الجالاكتيكوس» السابقة حين كانت النجومية الفردية تطغى على وحدة المجموعة، مما يضع إدارة فلورنتينو بيريز أمام اختبار استعادة السيطرة على غرفة تبديل الملابس التي بدأت تفقد بوصلتها الانضباطية.

مقالات ذات صلة