آبل تدمج عتاد «آيفون 18» بنسخته الاقتصادية وتكسر تقليد الإطلاق الخريفي
دمج المكونات وتأجيل موعد الطرح لمواجهة ارتفاع تكاليف التصنيع

تعتزم شركة آبل تأجيل إطلاق طرازي «آيفون 18» و«آيفون 18 إي» (iPhone 18e) إلى ربيع العام المقبل، في خطوة تنهي احتكار شهر سبتمبر لجميع الإصدارات الجديدة وتخصص الحدث الخريفي لسلسلة «برو» حصراً، وفق ما نقله موقع «Macrumors» عن تسريبات للمسرب التقني «Fixed Focus Digital» عبر منصة «ويبو».
وتتجه الشركة، التي حافظت على دورة تحديث سنوية منتظمة منذ إطلاق «آيفون 5» عام 2012، نحو توحيد المكونات الداخلية بين الطراز القياسي والاقتصادي لامتصاص الارتفاع المتوقع في أسعار ذواكر الوصول العشوائي (RAM) عالمياً. وتتضمن الخطة تزويد الهاتفين بمعالج (A20) المبني على معمارية 2 نانومتر المتطورة التي تطورها شركة (TSMC) التايوانية، مع توجه آبل لتغيير المسمى التجاري للرقاقة في النسخة الأقل ثمناً لإخفاء تطابق العتاد البرمجي والمادي، ما يقلص تكاليف البحث والتطوير وخطوط الإنتاج.
تشير البيانات المسربة إلى أن الفوارق التصميمية بين الطرازين ستتقلص إلى أدنى مستوياتها؛ حيث تدرس آبل الإبقاء على «النوتش» التقليدي في شاشات «آيفون 18 إي» بدلاً من «الجزيرة التفاعلية» لخفض نفقات التصنيع، بينما قد تجمّد الشركة عمليات تطوير لوحات العرض في النسخة القياسية عند مستوياتها الحالية دون ترقيات تذكر.
يأتي هذا التحول بالتزامن مع تباين فني حاد في الجيل السابق «آيفون 17»، الذي تميز فيه الطراز «E» بكاميرا وحيدة وشاشة بتردد 60 هرتز، مقابل تقنيات (ProMotion) والعدسات المزدوجة في النسخة العادية. وتهدف آبل من خلال الاستراتيجية الجديدة إلى حماية هوامش أرباحها من تقلبات سوق أشباه الموصلات، خاصة مع انتقال الصناعة نحو دقة تصنيع 2 نانومتر التي تزيد من تعقيد الإنتاج وتكاليف الويفر السيليكوني بنسبة قد تتجاوز 20%.









