رياضة

صدام الطموح والخبرة في لندن: آرسنال يواجه أتلتيكو مدريد لكسر صيام الـ 20 عاماً

أرتيتا يطارد حلم 2006 وسيميوني يراهن على خبرة الأدوار الإقصائية

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

يستعد ملعب «الإمارات» لاستضافة الليلة الأوروبية الأهم لآرسنال منذ عقدين، حيث يسعى النادي اللندني لانتزاع بطاقة التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عام 2006 حين سقط أمام برشلونة، وذلك في إياب نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد. وتدخل كتيبة ميكيل أرتيتا المواجهة بنشوة الانتعاشة المحلية بعد الفوز الثلاثي على فولهام وتقليص الفارق مع مانشستر سيتي، مستغلةً تعثر الأخير أمام إيفرتون، في حين تبرز أهمية اللقاء لآرسنال كبوابة لترسيخ نضج مشروعه الشاب الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة في المسابقة القارية هذا الموسم. التاريخ يطارد اللندنيين.

تعتمد الحسابات الفنية لدييغو سيميوني على خبرة «الروخيبلانكوس» في تجاوز فخ التعادلات المنزلية، إذ نجح الفريق الإسباني في التأهل خلال 6 من أصل آخر 10 مواجهات أوروبية انتهى ذهابها بالتعادل على أرضه. ورغم هذا السجل، تبرز ثغرة دفاعية في صفوف الضيوف الذين استقبلت شباكهم هدفين على الأقل في 7 من آخر 10 مباريات خارج الديار، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للهجوم اللندني الذي لم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 15 مواجهة ضد الأندية الإسبانية في معقله. ويأتي هذا اللقاء في وقت يعاني فيه أتلتيكو محلياً بالاستقرار في المركز الرابع، بعيداً عن صراع اللقب الذي يقترب منه برشلونة.

تنطلق المباراة في تمام الثامنة مساءً بتوقيت لندن، حيث يدفع أرتيتا بتشكيلة تضم ديفيد رايا، ساليبا، غابرييل، بن وايت، وكالافيوري في الدفاع، بينما يقود لويس-سكيلي وديكلان رايس خط الوسط خلف الثلاثي إيزي وساكا وجوكروس، مع بقاء أوديغارد وهافيرتز كأوراق رابحة على مقاعد البدلاء. في المقابل، يفتقد سيميوني لخدمات صامويل لينو وتوماس ليمار، معتمداً على يان أوبلاك في حراسة المرمى، وكوكي في قيادة الوسط، خلف ثنائي الهجوم خوليان ألفاريز وأنطوان غريزمان.

إن الصدام بين مدرسة «التشوليسمو» الدفاعية وبين كرة أرتيتا الهجومية الشاملة يضع مشروع آرسنال أمام مرآة الحقيقة، خاصة وأن الفريق اللندني يتطلع لتجنب سيناريو الانهيار الذهني الذي ميز فترات سابقة من تاريخه القاري. وبالتزامن مع ترقب هوية الطرف الآخر للنهائي بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، يظل الرهان قائماً على قدرة العناصر الشابة مثل لويس-سكيلي على تحمل ضغوط نصف النهائي، في ظل غياب ركائز أساسية للإصابة مثل يورين تيمبر وميكيل ميرينو.

مقالات ذات صلة