ريم مصطفى: عودة الرومانسية للسينما مع فيلم “حين يكتب الحب”

عودة مميزة للنجمة ريم مصطفى إلى السينما المصرية من خلال فيلم “حين يكتب الحب”، حيث تجسد شخصية تحمل الكثير من التفاصيل الإنسانية. الفيلم الذي يجمع نخبة من نجوم الوطن العربي، يُعدّ علامة فارقة في مسيرة الفنانة الشابة.
حديث خاص مع ريم مصطفى حول فيلمها الجديد
أعربت ريم مصطفى عن سعادتها البالغة بالمشاركة في فيلم “حين يكتب الحب“، مؤكدةً على أهمية عودة الأفلام الرومانسية إلى الساحة الفنية بعد غياب طال انتظاره. وقالت: “الفيلم يمثل عودة للرومانسية التي افتقدتها السينما المصرية مؤخراً لصالح أفلام الأكشن والكوميديا.”
التعاون مع نجوم عرب
أشادت ريم بالتعاون مع فريق العمل الذي ضمّ نجومًا من مصر وسوريا وتونس، مُشيدةً بالروح التنافسية الإيجابية بينهم، موضحةً أن هذا التعاون أثْرَى الفيلم وأكسبه بعدًا عربياً مميزاً. يشارك في بطولة الفيلم أحمد الفيشاوي، معتصم النهار، شيري عادل، جميلة عوض، سوسن بدر، محسن بن منصور، سارة بركة ونانسي صلاح، و تأليف سجى محمد الخليفات، وإخراج محمد هاني.
تجربة إخراجية جديدة
أكدت ريم أن تعاونها مع المخرج محمد هاني، رغم كونه تجربته الأولى، كان مثمراً للغاية. وقالت: “الأهم هو رؤيته وإحساسه وقدرته على اكتشاف مناطق جديدة في كل ممثل، فليس تاريخ المخرج هو الفيصل، بل رؤيته الفنية.”
مرحلة جديدة في مسيرة ريم الفنية
وصفت ريم فيلم “حين يكتب الحب” بأنه مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، مشيرةً إلى رفضها لتكرار الأدوار، وسعيها الدائم لاختيار الأدوار التي تُبرز قدراتها التمثيلية وتُضيف إلى رصيدها الفني.
معايير اختيار الأدوار
أوضحت ريم أن معيارها الوحيد في اختيار الأدوار هو القيمة الفنية التي يضيفها العمل، مُؤكدةً على حرصها على أن يكون كل ظهور لها مميزاً وله أثرٌ لدى الجمهور.
بين الدراما والسينما والمسرح
اختتمت ريم حديثها بالتأكيد على عدم وجود خطة محددة لها بين السينما والدراما والمسرح، مُعبرةً عن مرونتها الفنية وقبولها لأي دور يُضيف إلى مشوارها الفني، مهما كان الوسيط، طالما يحمل العمل قيمة فنية حقيقية.









