صحة

95% من حالات الرتوج المعوية في الدول الغربية تتركز في القولون السيني

بيانات طبية توضح تركز الإصابات في الأمعاء الغليظة وعلاقتها بالأنظمة الغذائية

صحفية في النيل نيوز، تركز على متابعة المستجدات الصحية وتقديمها بطريقة مبسطة للقراء

ترتبط معدلات تشخيص النتوءات المعوية في المجتمعات الغربية بضغوط وظيفية متزايدة داخل القولون السيني، حيث تظهر هذه الأكياس المعروفة بـ «الرتوج» كقاعدة عامة لدى أغلب الأشخاص عند بلوغ سن الثمانين. وتعد الفئة العمرية بين 50 و70 عاماً الأقل عرضة لمخاطر دخول المستشفى بنسبة 40% في حال الالتزام بنظام غذائي عالِ الألياف، وفق إحصاءات صادرة عن هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).

في سياق التمييز السريري، أوضحت الطبيبة جانيل كاستينيرا من جامعة ميامي أن الفارق البنيوي بين مجرد وجود الأكياس وبداية الحالة الالتهابية يحدد مسار التعامل الطبي، في وقت تنخفض فيه وتيرة انتشار هذه الإصابات في إفريقيا وآسيا مقارنة بالولايات المتحدة وأستراليا. وتمثل هذه الحالة ما بين 30% و65% من إجمالي مسببات نزيف الجهاز الهضمي السفلي، بينما تساهم عوامل السمنة والتدخين وغياب النشاط البدني في إضعاف بطانة الأمعاء وظهور تلك النتوءات التي قد تظل صامتة وغير مكتشفة.

تشير اختصاصية الجهاز الهضمي، فرانسيسكا رفا، إلى أن 85% من الحالات تتحسن عبر الراحة والأنظمة الغذائية السائلة، رغم أن التعقيدات الشديدة التي تشمل الخراجات أو التمزقات قد تتطلب تدخلاً جراحياً لاستئصال الجزء المصاب بنسبة نجاح تناهز 90%. وتؤدي هذه الأكياس وظيفتها كنقاط ضعف في الجدار العضلي المسؤول عن دفع الفضلات تحت ضغط مرتفع، مما يستوجب إجراء تنظير للقولون أو تصوير مقطعي عند رصد دم في البراز لتحديد طبيعة العدوى بدقة.

مقالات ذات صلة