ترامب يلوح بسحب القوات الأمريكية من إسبانيا وإيطاليا بسبب الموقف من تسلح إيران
واشنطن تدرس تعليق عضوية مدريد في الناتو وتنتقد موقف روما من نووي إيران

تلوح في الأفق بوادر تقليص للوجود العسكري الأمريكي في جنوب أوروبا، حيث ربط الرئيس دونالد ترامب بقاء القوات في إسبانيا وإيطاليا بمدى حزم مواقفهما تجاه الطموحات النووية الإيرانية. وتزامن هذا التهديد مع ما كشفته وثائق داخلية لوزارة الدفاع الأمريكية، أشارت إليها وكالة رويترز، حول دراسة تعليق عضوية مدريد في حلف شمال الأطلسي “الناتو” نتيجة تباين وجهات النظر حول العمليات العسكرية.
واعتبر ترامب أن بعض المواقف الأوروبية الحالية تعكس نقصاً في “الذكاء”، محذراً من أن السماح لطهران بحيازة سلاح نووي سيخلق أزمات عالمية غير مسبوقة، في وقت يرفض فيه البيت الأبيض استمرار التمركز العسكري في دول يراها “متساهلة” مع التهديدات المستقبلية. وفي سياق متصل، برز توتر ميداني حول استخدام قاعدتي “روتا” و”مورون” على الأراضي الإسبانية، بعد منع الحكومة مرور الطائرات الأمريكية المشاركة في النزاع القائم.
وتشهد العلاقة ضغوطاً متزايدة من واشنطن لدفع حلفائها للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة. وفي الوقت الذي لوح فيه الرئيس الأمريكي بإجراءات مشابهة لما اتُخذ تجاه القواعد في ألمانيا، التي تعد المستضيف الأكبر للقوات في القارة، أكد أن خيار “الإبادة” يبقى قائماً في حال رفضت إيران مسودة الاتفاق المقترحة لإنهاء الصراع الذي اندلع في فبراير الماضي. وشدد ترامب في تصريحاته من البيت الأبيض على عدم رضاه عما وصفه بالسياسات اللينة، واصفاً القبول بالقدرات النووية الإيرانية بالأمر “الفظيع”.









