فن

500 فيلم ولقب «مجرم السليقة».. السينما المصرية تستذكر محمود المليجي في ذكرى رحيله

أرقام ومحطات في حياة أشهر أشرار الشاشة

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تحل اليوم 6 يونيو ذكرى رحيل محمود المليجي الذي تصدر واجهة أدوار الشر في تاريخ السينما المصرية برصيد يتجاوز 500 عمل فني. استطاع المليجي عبر ملامحه الحادة فرض نمط تمثيلي مغاير جعله من أبرز أعمدة الأداء العربي في القرن العشرين.

بدأت مسيرة المليجي المهنية في ثلاثينيات القرن الماضي عبر فرقة فاطمة رشدي ثم فرقة رمسيس التي عمل فيها ملقناً قبل التحول إلى التمثيل. ظهر سينمائياً للمرة الأولى أمام أم كلثوم في فيلم «وداد» عام 1936. تلا ذلك اختيار المخرج إبراهيم لاما له في فيلم «قيس وليلى» عام 1939 ليرسخ تواجده الدائم في السينما.

صنف المليجي طبيعة أدواره بأنها «إجرام بالسليقة» ليميزها عن «إجرام الصدفة» الذي كان يقدمه شريكه الفني فريد شوقي. شكل الثنائي قطبي السينما المصرية لعدة عقود. حصد المليجي نصيب الأسد في قائمة أفضل 100 فيلم بذاكرة السينما المصرية بواقع 21 فيلماً وفق استفتاء النقاد عام 1996.

استمر زواج المليجي من الفنانة علوية جميل 44 عاماً منذ اقترانهما عام 1939 وحتى وفاته. وُلد المليجي في حي المغربلين بالقاهرة عام 1910 وتعود جذوره إلى محافظة المنوفية. قدم خلال مسيرته أعمالاً بارزة منها «الجريمة والعقاب» و«سجين أبو زعبل» و«الأرض» و«إسماعيل يس في الأسطول» و«حدوتة مصرية».

مقالات ذات صلة