فن

رحيل عملاق الرواية العربية: صنع الله إبراهيم.. إنجي علي تنعيه بكلمات مؤثرة

كتب: ياسر الجندي

نعى الوسط الثقافي المصري والعربي برحيل الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم، الذي وّدع دنيانا صباح الأربعاء عن عمر ناهز 88 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا أدبيًا ضخمًا سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال.

ونشرت الإعلامية إنجي علي، عبر حسابها على إنستجرام، صورة للكاتب الراحل، وعلقت عليها قائلة: «وداعًا الكاتب والروائي الاستثنائي صنع الله إبراهيم.. ربنا يرحمه.. الفاتحة على روحه».

محطات من حياة صنع الله إبراهيم

وُلد صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937، ونشأ في بيئة ثقافية بفضل والده الذي غرس فيه حب القراءة والمعرفة. درس الحقوق، لكن شغفه بالكتابة والسياسة دفعه إلى الانضمام للمنظمة الشيوعية المصرية «حدتو»، ليُعتقل عام 1959، ويقضي خمس سنوات في السجن.

بعد خروجه من السجن، عمل صنع الله إبراهيم في الصحافة بوكالة الأنباء المصرية عام 1967، ثم انتقل إلى وكالة الأنباء الألمانية في برلين الشرقية عام 1968 حتى 1971. سافر بعدها إلى موسكو لدراسة السينما، قبل أن يعود إلى القاهرة عام 1974 ويتفرغ للكتابة عام 1975.

جوائز صنع الله إبراهيم

حصد صنع الله إبراهيم خلال مسيرته الأدبية العديد من الجوائز المرموقة، أبرزها جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004، وجائزة كفافيس للأدب عام 2017، لتؤكد مكانته كأحد أهم الروائيين العرب في العصر الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *