فن

أندرو ليد ويبر يوثق سرقة الموناليزا في عرض موسيقي جديد

تحويل أشهر حادثة اختطاف فني في التاريخ إلى عرض مسرحي

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

بدأ الملحن البريطاني أندرو ليد ويبر كتابة عمل مسرحي موسيقي جديد يوثق أشهر واقعة سرقة فنية في التاريخ. يتناول العمل تفاصيل اختفاء لوحة “الموناليزا” من متحف اللوفر بباريس مطلع القرن العشرين ورحلتها الغامضة إلى إيطاليا.

تعود وقائع القصة إلى 21 أغسطس 1911، حين استغل العامل الإيطالي فينشنزو بيروجيا خبرته كفني زجاج داخل المتحف لإخراج اللوحة من إطارها وإخفائها. استغرق اكتشاف غياب اللوحة 28 ساعة كاملة، حيث ظن الحراس في البداية أنها نُقلت للتصوير الفوتوغرافي.

تسببت الواقعة وقتها في تحويل اللوحة من عمل فني معروف للنخبة إلى أيقونة عالمية. تدفق الآلاف إلى اللوفر لمشاهدة الحائط الفارغ الذي كانت تعلقه عليه، وكان من بينهم الكاتب فرانز كافكا. استمر اختفاء اللوحة عامين كاملين قبل القبض على بيروجيا في إيطاليا أثناء محاولته بيعها لتاجر آثار.

يأتي هذا المشروع الموسيقي في وقت يخطط فيه متحف اللوفر لنقل اللوحة إلى قاعة عرض مستقلة تحت الأرض، لمواجهة التدفق البشري الهائل. تشير الإحصاءات الرسمية للمتحف إلى أن 80% من الزوار يقصدون اللوفر خصيصاً لرؤية لوحة ليوناردو دا فينشي، التي لا يتجاوز طولها 30 بوصة.

أكد ليد ويبر توجهه لكتابة النص الموسيقي فوراً، معتبراً أن قصة خروج الموناليزا من فرنسا وعودتها هي المحرك الأساسي للعمل. يركز السرد الجديد على الدوافع التي جعلت عامل طلاء بسيط ينجح في تنفيذ عملية هزت أركان الأمن الفرنسي لسنوات.

مقالات ذات صلة