عائلة محمد عبد الوهاب تطلق مؤسسة رسمية لحماية تراثه الفني
مشروع جماعي للأبناء والأحفاد لإدارة وحماية كنوز موسيقار الأجيال

أعلنت أسرة الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب عن تدشين “مؤسسة محمد عبد الوهاب الثقافية”، في خطوة تهدف إلى تحويل إدارة إرثه الفني إلى عمل مؤسسي منظم. المشروع الذي يشارك فيه الأبناء والأحفاد معاً، يسعى إلى حماية وتوثيق المقتنيات والأعمال الموسيقية التي تركها “موسيقار الأجيال” على مدار عقود.
جاء التحرك العائلي الجماعي كأول ظهور من نوعه للأسرة بهدف الإعلان عن هيكل قانوني يتولى مسؤولية “كنوز عبد الوهاب”. وتضع المؤسسة ضمن أولوياتها جمع التراث المشتت وضمان تنظيمه في إطار يليق بقيمته التاريخية، معتبرة أن هذا الإرث يتجاوز الملكية الخاصة ليمثل جزءاً من الهوية الثقافية لمصر والوطن العربي.
ويستهدف المشروع الجديد خلق جسر يربط الأجيال الجديدة بالإنتاج الفني لعبد الوهاب، الذي بدأ مسيرته في العشرينيات ورحل عام 1991 مخلفاً مئات الألحان التي شكلت ملامح الموسيقى الشرقية المعاصرة. وتعمل المؤسسة على إدارة هذا المحتوى الضخم بشكل يضمن بقاءه حياً ومنظماً بعيداً عن العشوائية، في ظل المسؤولية التاريخية تجاه واحد من أبرز رموز الموسيقى في القرن العشرين.









