رياضة

راشفورد يفسر تراجع مستواه: بيئة مانشستر يونايتد غير مستقرة

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في تصريحات هي الأولى من نوعها، أرجع المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد سبب تذبذب مستواه خلال السنوات الأخيرة إلى “البيئة غير المستقرة” داخل ناديه السابق مانشستر يونايتد. تأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه اللاعب فترة توهج لافتة منذ انتقاله إلى صفوف برشلونة مطلع الموسم الحالي.

تألق في كتالونيا

وكان راشفورد قد انتقل إلى العملاق الكتالوني على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع وجود بند يسمح بتحويل الصفقة إلى انتقال دائم. وسريعًا ما أثبت اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا قيمته، حيث سجل 3 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 10 مباريات خاضها حتى الآن بقميص برشلونة، ليقدم أداءً مغايرًا تمامًا لما كان عليه في فترته الأخيرة في الدوري الإنجليزي.

هذا الأداء المميز لم يمر مرور الكرام، حيث أعاده إلى قائمة منتخب إنجلترا تحت قيادة المدرب الجديد توماس توخيل، للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026. ويبدو أن الاستقرار الفني والإداري الذي وجده في الدوري الإسباني قد حرر إمكانياته، وهو ما يعكس حجم التحديات التي واجهها اللاعبون في أولد ترافورد خلال فترة شهدت تغييرات فنية وإدارية متلاحقة.

اتهامات مبطنة

وخلال حديثه لوسائل الإعلام، لم يتردد ماركوس راشفورد في الإشارة إلى أن غياب الثبات في بيئة العمل بمانشستر يونايتد كان عائقًا رئيسيًا أمام الحفاظ على مستوى أداء ثابت. وتُعد هذه التصريحات بمثابة نقد ضمني للسياسات المتبعة في النادي الإنجليزي خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على مسيرة العديد من المواهب.

وقال راشفورد بوضوح: “بالتأكيد، الثبات في الأداء جزء كبير من الأمر. أشعر أنني كنت في بيئة غير مستقرة لفترةٍ طويلةٍ جدًا، لذا أصبح الثبات في الأداء أكثر صعوبة”. وأضاف: “أعتقد أن الثبات هو ما أحتاجه في لعبي، وأسعى لتحقيقه. أريد أن أكون في أفضل حالاتي، ليس أحياناً بل كلما أمكن”.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تحقيق الاستمرارية يتطلب عوامل ثابتة في الحياة والتدريب، وهو ما افتقده في مسيرته. وقال: “لقد مررت بالعديد من التغييرات حتى الآن في مسيرتي المهنية، ولكن عليّ أن أتطلع إلى المستقبل”. تعكس هذه الكلمات رغبة اللاعب في طي صفحة الماضي والتركيز على تجربته الجديدة التي تبدو واعدة مع برشلونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *