فن

دماء في “حمام مدرسي” تفتح ملفات المدارس الدولية في مسلسل “تحت السن”

تحقيقات معقدة وأسرار مظلمة في دراما تشويقية جديدة

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تحولت أروقة مدرسة بنات دولية إلى مسرح لجريمة غامضة بدأت باكتشاف دماء في حمام مدرسي، وفق ما أظهرته أحداث الحلقة الأولى من مسلسل تحت السن الذي انطلق عرضه مؤخراً. وتصدرت واقعة اختفاء الطالبة هنا محركات البحث بعد أن كشفت منصة Shahid عن تفاصيل العمل الذي ينتمي لفئة الدراما التشويقية القصيرة المكونة من 12 حلقة فقط.

تعتمد الحبكة التي صاغتها ورشة كتابة بإشراف أمين جمال على تصاعد مفاجئ يبدأ من غياب هنا غير الملحوظ، قبل أن تقود الصدفة صديقتها مريم لاكتشاف خيوط وصفتها جهة الإنتاج بأنها “لعب بالنار”. وتتداخل في السرد مواجهة حادة نشبت بين الصديقات بسبب لعبة الصراحة، وهي النقطة التي اعتبرها السيناريست مينا بباوي ومحمد السوري مفصلية في تحويل مجرى التحقيق، خاصة مع ظهور مستند سري يغير الحسابات الأمنية داخل المدرسة.

حددت شبكة MBC مواعيد عرض العمل من الخميس إلى السبت في تمام الساعة 12 صباحاً بتوقيت القاهرة، في خطوة لتعزيز المحتوى الأصلي الموجه لفئة الشباب. ويشارك في البطولة جيسيكا حسام الدين وأحمد الرافعي وأحمد فهيم، تحت قيادة المخرج يحيى إسماعيل الذي اختار تكثيف الأحداث في قالب يبتعد عن المط الدرامي التقليدي، وهو أسلوب بات شائعاً في إنتاجات VOD العالمية لضمان استمرارية الإثارة.

تتوزع الأدوار بين نخبة من الوجوه الشابة مثل ترنيم هاني وجودي مسعود ومريم أشرف زكي، حيث تدور الصراعات حول مفاهيم الهوس والخيانة في بيئة تعليمية مغلقة. وبحسب البيانات الرسمية للمسلسل، فإن جريمة قتل فتاة داخل مدرسة بنات دولية هي المحرك الأساسي للأحداث التي تتقاطع فيها مصالح شخصيات يؤديها فنانون مثل سما إبراهيم ونور قدري وهبة عبد الغني.

مقالات ذات صلة