أحمد الفيشاوي يعترف بمصارعة أفكار الانتحار بعد صدمة رحيل والدته
الفنان المصري يكشف عن أزمة نفسية حادة تعوق قدرته على التكيف مع حياته اليومية

اعترف الممثل المصري أحمد الفيشاوي بمروره بأزمة نفسية حادة تجعله يصارع أفكارًا انتحارية، وذلك عقب الصدمة الناتجة عن وفاة والدته الفنانة سمية الألفي.
وكشف أحمد الفيشاوي، خلال لقائه مع «Unwritten Stories»، عن آثار الصدمة النفسية التي لازمته بعد رحيل والدته الفنانة سمية الألفي، مشيرا إلى أنه مازال يعيش داخل صدمة الرحيل، موضحا أنه يحاول التكيف مع الأمر لكنه لم يتمكن الخروج منها والتعامل مع تفاصيل حياته اليومية في ظل غيابها.
وأشار أحمد الفيشاوي، إلى أنه يعيش مرحلة صعبة في الوقت الحالي، قائلا: «بحاول أتعامل مع الحياة، بحاول إني ما انتحرش»، في إشارة إلى مقاومته للأفكار الإنتحارية.
وتأتي هذه المعاناة النفسية لتضاعف الشدائد العاطفية التي يواجهها الفيشاوي، البالغ من العمر 43 عامًا، لا سيما بعد رحيل والده الفنان فاروق الفيشاوي في يوليو 2019 عقب صراع مع المرض، مما جعل الممثل يواجه صدمات فقدان متتالية لأبرز أركان عائلته خلال فترة زمنية قصيرة.
وتشير تقارير الصحة النفسية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن مشاعر الفقد الشديدة قد تتطور لدى البعض إلى ما يُعرف بـ “اضطراب الحزن الممتد”، وهو حالة تؤثر بشكل مباشر على وظائف الفرد اليومية وقدرته على الاستمرار، وتتطلب متابعة متخصصة للحد من الأفكار الموجهة نحو إيذاء الذات.
وكانت الفنانة سمية الألفي قد توفيت في 20 ديسمبر الماضي بعد صراع مع المرض، حيث شُيعت جنازتها من مسجد مصطفى محمود، لتتوقف بعدها الأنشطة الفنية العلنية لنجم السينما المصرية بشكل ملحوظ.











