دراسة: أجهزة تنقية الهواء ترفع كفاءة وظائف الدماغ بنسبة 12%
نتائج مخبرية تربط بين جودة الهواء المنزلي وسرعة الاستجابة الذهنية

سجلت دراسة نُشرت في مجلة “Scientific Reports” تحسنًا بنسبة 12% في الوظائف التنفيذية والمرونة الذهنية لدى البالغين فوق سن الأربعين بعد استخدام أجهزة تنقية الهواء “HEPA” لمدة شهر واحد. النتائج اعتمدت على اختبارات دقيقة لقياس سرعة رسم الخطوط بين أرقام وحروف متسلسلة لتقييم الذاكرة البصرية وسرعة الاستجابة الحركية.
شملت التجربة 119 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 30 و74 عامًا يعيشون في مدينة سومرفيل بولاية ماساتشوستس.
نقص المادة البيضاء في الدماغ يرتبط باستنشاق الجسيمات الدقيقة المنبعثة من عوادم السيارات. استنتج الفريق البحثي بجامعتي كونيتيكت وتفتس أن التحسينات المعرفية المكتشفة تماثل فوائد ممارسة الرياضة اليومية. التلوث يهاجم مناطق التحكم. جرى تثبيت الأجهزة في منازل تقع بمحاذاة طريقين سريعين لضمان التعرض لمستويات تلوث مرتفعة قبل البدء بعملية التصفية والمقارنة بأجهزة وهمية لا تحتوي على مرشحات فعالة.
النتائج ظلت ثابتة حتى بعد استبعاد متغيرات التوتر أو الوقت الذي يقضيه المشاركون داخل منازلهم.
أجهزة تنقية الهواء قد تكون وسيلة حماية أساسية للفئات الأكثر عرضة لمخاطر التلوث ومنهم سكان المناطق منخفضة الدخل القريبة من الطرق الكبرى. أوضح الباحثون نيقولاس بيليجرينو ودوج بروج وميشا إلياسيز أن تأثير التلوث على الإدراك يبدأ بالوضوح الشديد عند سن الأربعين. الدراسة لم تشمل أعدادًا كافية ممن تجاوزوا الستين.
لم تتجاوز مدة استخدام المرشحات في التجربة شهرًا واحدًا فقط.
يعتقد الباحثون أن الجسيمات الدقيقة تعطل عمل الوصلات الكهربائية بين مناطق الدماغ المختلفة.









