حواجز القبول ترتفع.. كيف ترسم اختبارات القدرات ومؤشرات المجموع ملامح تنسيق الجامعات؟
مؤشرات القبول بالقطاعين الطبي والهندسي تضع الطلاب أمام خيارات حاسمة

انطلقت اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة في مصر عبر موقع التنسيق الإلكتروني التابع لوزارة التعليم العالي، كخطوة أولى إجبارية تسبق إعلان النتائج وتحدد مصير الالتحاق بكليات نوعية معينة. وأعلن مكتب التنسيق أن هذه الاختبارات بدأت يوم الجمعة 17 يوليو وتستمر حتى الخميس 6 أغسطس، مستهدفة الكليات التي يشترط القانون اجتياز هذه الاختبارات كشرط أساسي للقبول بها قبل حساب المجموع الاعتباري للدرجات.
وتكشف بيانات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعام الماضي عن بقاء كليات القطاع الطبي في صدارة الرغبات الأعلى تكلفة في الدرجات، حيث سجلت كليات الطب البشري حدوداً دنيا تراوحت بين 298 و303.5 درجة، وهو ما يعادل نسباً مئوية بدأت من 93.13% ووصلت إلى 94.84%. وبحسب إحصاءات مكتب التنسيق الرسمي، تلتها كليات طب الأسنان بحد أدنى تراوح بين 296.5 درجة بنسبة 92.66% و298 درجة بنسبة 93.13%، بينما بدأت الحدود الدنيا لكليات العلاج الطبيعي من 294.5 درجة.
وفي قطاع الهندسة والتكنولوجيا، أظهرت مؤشرات القبول الرسمية الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات أن كلية هندسة بترول وتعدين السويس تصدرت المشهد بحد أدنى بلغ 305 درجات وبنسبة 95.31%. في حين استقرت الحدود الدنيا لكليات الهندسة الأخرى عند 288 درجة بنسبة 90% كحد أدنى، وتصاعدت في بعض المحافظات لتصل إلى 296 درجة بنسبة 92.50%. يذكر أن المجلس الأعلى للجامعات في مصر كان قد أقر في دورات سابقة إلغاء اختبارات القدرات لكليات مثل الإعلام والتمريض، مع الإبقاء عليها لكليات الفنون التطبيقية والتربية الرياضية، مما يغير من خريطة توزيع الطلاب السنوية.
وتشير أرقام التنسيق الحكومي إلى أن كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، والتي تشهد إقبالاً متزايداً لمواكبة سوق العمل الرقمي، فتحت أبوابها العام الماضي بحد أدنى بدأ من 288 درجة بنسبة تعادل 90% لشعبة علمي رياضة، متساوية في ذلك مع الحد الأدنى لبعض كليات الطب البيطري التي سجلت الرقم ذاته في جامعات الأقاليم.











