الأخبار

استغلال التعافي النفسي خلف الأبواب المغلقة.. كيف تحول بيت فاطم إلى فخ لهتك عرض الفتيات؟

النيابة العامة تكشف تفاصيل استغلال الضحايا في مقر غير مرخص بجاردن سيتي

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

أحالت النيابة العامة المصرية مؤسس كيان “بيت فاطم” محمد طاهر إلى محكمة الجنايات المختصة بتهمة هتك عرض أربع فتيات استغل حاجتهن للدعم النفسي والتعافي. وكشفت التحقيقات الرسمية أن المتهم اتخذ من مقر غير مرخص لمؤسسته في حي جاردن سيتي بوسط القاهرة ستاراً لاستدراج الضحايا اللواتي لجأن إليه في ظروف اجتماعية ونفسية قاسية.

ويواجه المتهم عقوبات مشددة بموجب قانون العقوبات المصري الذي يغلظ العقوبة في جرائم هتك العرض إذا كان للجاني سلطة أسرية أو دراسية أو اجتماعية على المجني عليهن، أو إذا استغل ضعفهن النفسي، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن المشدد لمدة خمس عشرة سنة.

وأظهرت شهادات الضحايا أمام جهات التحقيق نمطاً متكرراً من الاستغلال امتد من عام 2022 حتى عام 2025 بالنسبة لثلاث فتيات، في حين تعود الواقعة الرابعة إلى عام 2017. وأوضحت النيابة العامة أن المتهم كان يعتمد على عزل الضحايا داخل المقر، وهو ما أكده شاهد من العاملين في المكان أفاد بأن المتهم كان يتعمد صرفه مبكراً أو تأخير موعد حضوره للانفراد بالفتيات.

وبدأت القضية بعد رصد مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين التابع للنيابة العامة منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تكشف الانتهاكات. وإثر ذلك، أمرت النيابة بفحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتهم وهاتفه المحمول، مع إرفاق تحريات وحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية المصرية.

وشددت النيابة العامة على فرض سياج من السرية على التحريات لحماية هوية المجني عليهن والشهود، محذرة من تداول أي معلومات قد تكشف عن شخصياتهن تحت طائلة المساءلة القانونية.

مقالات ذات صلة