فخ اللوائح يحاصر ميسي.. كيف تمنع معايير فيفا قائد الأرجنتين من الحذاء الذهبي؟
شروط شبه مستحيلة تفصل ميسي عن انتزاع عرش الهداف من مبابي

يدخل ليونيل ميسي المباراة النهائية لكأس العالم أمام منتخب إسبانيا وهو يواجه حسابات رقمية معقدة لانتزاع جائزة الحذاء الذهبي من الفرنسي كيليان مبابي. ووفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، يتصدر مبابي الترتيب برصيد عشرة أهداف، متفوقاً بفارق هدفين عن ميسي الذي يملك ثمانية أهداف فقط قبل اللقاء الحاسم.
السيناريو الأبسط حسابياً للأرجنتيني يتطلب تسجيل ثلاثة أهداف لتجاوز منافسه الفرنسي دون الدخول في حسابات اللوائح المعقدة. وتاريخياً، عمد فيفا إلى تعديل معايير كسر التعادل بعد بطولة كأس العالم 1994 لتجنب تقاسم الجائزة بين أكثر من لاعب كما حدث حينها بين الروسي سالينكو والبلغاري ستويتشكوف.
وفي حال تسجيل ميسي هدفين فقط ليتساوى مع مبابي برصيد عشرة أهداف، ستنتقل المفاضلة مباشرة إلى معيار التمريرات الحاسمة. وتشير إحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن ميسي يمتلك حالياً أربع تمريرات حاسمة، وهو ما يتساوى به مع مبابي، مما يفرض على النجم الأرجنتيني صناعة هدف واحد على الأقل في النهائي للتفوق.
أما السيناريو الأكثر تعقيداً فيظهر عند تعادل النجمين في الأهداف والتمريرات الحاسمة، حيث يتم اللجوء لمعيار دقائق اللعب الأقل. وبحسب سجلات فيفا الرسمية، شارك كيليان مبابي في 769 دقيقة، بينما لعب ميسي 712 دقيقة، ما يعني أن قائد الأرجنتين يحتاج ألا تتجاوز مشاركته 57 دقيقة في النهائي للحفاظ على أفضلية الدقائق، وهو أمر شبه مستحيل للاعب محوري.











