تصعيد غير مسبوق: الاحتلال يفتح “أبواب الجحيم” في غزة ويستعد لهدم المباني

تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديدًا قطاع غزة، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا بعد إعلانات صريحة من قيادات جيش الاحتلال الإسرائيلي عن نيتهم توسيع دائرة العمليات. ففي خطوة مثيرة للقلق، توعدت تل أبيب بفتح ما أسمته “أبواب الجحيم” أمام القطاع، مهددة بقصف وتدمير عدد من المباني الحيوية استعدادًا لعملية عسكرية وشيكة في قلب مدينة غزة.
تصعيد ميداني وقصف “برج مشتهى”
في سياق هذه التهديدات المتصاعدة، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيفي دفرين، أن قواته ستشن هجمات على مجموعة من المباني خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في إطار التحضير المباشر للعملية العسكرية المرتقبة في مدينة غزة. وبالفعل، لم يمر وقت طويل حتى شهدت المدينة قصفًا عنيفًا استهدف برج مشتهى، الذي يُعد أحد المعالم البارزة في غزة.
وزير الدفاع يفتح “أبواب الجحيم”
جاء هذا التطور بعد تصريحات قوية لوزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، الذي كان قد أصدر أمرًا بإخلاء المبنى متعدد الطوابق قبل قصفه. وأكد كاتس أن جيش الاحتلال قد “فتح الآن أبواب الجحيم في غزة”، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ستتصاعد بشكل كبير حتى تُجبر حركة حماس على الرضوخ للشروط الإسرائيلية لإنهاء الصراع.
وشدد الوزير الإسرائيلي على ضرورة قيام حماس بإطلاق سراح المحتجزين لديها ونزع سلاحها بالكامل. وحذر “كاتس” الحركة الفلسطينية من أنها ستواجه مصيرها المحتوم بالتدمير الكامل في حال عدم قبولها لهذه الشروط الإسرائيلية الصارمة، مؤكدًا على عزم تل أبيب على تحقيق أهدافها بالقوة.
نزوح جماعي وتدمير تدريجي للمباني
وبحسب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، فإن أمر إخلاء برج مشتهى جاء تمهيدًا لقصفه، وهو يقع بالقرب من مفترق أنصار غربي مدينة غزة. وفي تأكيد للمعلومات، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن سلاح الجو سيبدأ عملية ممنهجة وهدم تدريجي للمباني الشاهقة في المدينة، ضمن خطة واسعة النطاق.
تسببت هذه التهديدات والضربات في موجة نزوح واسعة، حيث أشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية إلى أن آلاف الفلسطينيين يغادرون خيامهم المنصوبة في محيط برج مشتهى، الذي كان قد تعرض في السابق لأضرار جزئية، مما يعكس حالة القلق والذعر بين السكان المدنيين.











