تشييع جثمان الفنان طارق الأمير بعد صراع مع المرض وتحديد موعد العزاء
وفاة الفنان طارق الأمير عن 60 عاماً وتفاصيل مسيرته الفنية

شيعت جنازة الفنان طارق الأمير، اليوم الأربعاء، من مسجد الرحمن الرحيم بمنطقة صلاح سالم، بحضور أسرته وعدد من نجوم الفن الذين حرصوا على مواساتهم. جاء ذلك بعد وفاته عن عمر يناهز الستين عاماً، إثر صراع طويل مع المرض.
وأظهرت مراسم التشييع تأثر شقيقته لمياء الأمير بشكل بالغ، حيث انهارت ولم تستطع السير بمفردها، وتجمع حولها عدد من نساء الأسرة لمساعدتها.
وأعلنت أسرة الفنان الراحل أن عزاءه سيقام يوم الجمعة المقبلة في مسجد آل رشدان، عقب صلاة المغرب.
وكان الأمير قد فارق الحياة اليوم الأربعاء الموافق 24 ديسمبر 2025، بعد تدهور حالته الصحية التي استدعت نقله إلى قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر. وتوقف قلبه ثلاث مرات، كما توقفت وظائف الكلى، قبل أن تعود للعمل مجدداً بتدخل الأطباء، لكنه لم يلبث أن فارق الحياة.
ويُعرف طارق الأمير، الذي ينتمي لعائلة فنية بارزة، بمسيرة حافلة في السينما والتلفزيون. فهو شقيق الفنانة لمياء الأمير، وخاله الفنان القدير الراحل سعيد عبد الغني، وابن خاله الفنان أحمد سعيد عبد الغني.
بدأ الأمير مسيرته الفنية عام 1994 بمشاركته في فيلم «الطريق إلى إيلات» إلى جانب النجمين عزت العلايلي ونبيل الحلفاوي.
توالت بعد ذلك أعماله التلفزيونية والسينمائية، حيث ظهر في مسلسلات مثل «وادي فيران» عام 1998، و«أم كلثوم» عام 1999، و«نور القمر» عام 2002، بالإضافة إلى مشاركته في فيلم «عوكل».
واكتسب طارق الأمير شهرة واسعة من خلال دوره كضابط السجن «هاني» في الفيلم الكوميدي الشهير «اللي بالي بالك» عام 2003، أمام الفنان محمد سعد.
وفي عام 2010، قدم شخصية «عبد المنصف» في فيلم «عسل أسود» مع الفنان أحمد حلمي، وهو الدور الذي لاقى استحساناً جماهيرياً لتجسيده معاناة جيل كامل من الشباب في قالب كوميدي ساخر، خاصة فيما يتعلق بأزمة السكن. واختتم الأمير مشواره التمثيلي بدور «الرائد حسام» في فيلم «صُنع في مصر» عام 2014، أيضاً مع أحمد حلمي.
ولم تقتصر موهبة الأمير على التمثيل، بل امتدت لتشمل الكتابة السينمائية. فقد ألف فيلم «كتكوت» عام 2006، وواصل نجاحه بتأليف أفلام جماهيرية أخرى مثل «مطب صناعي» لأحمد حلمي، و«الحب كده» لحمادة هلال، وصولاً إلى فيلم «اطلعولي برّه» عام 2018.









