عرب وعالم

ترمب.. من أبراج مانهاتن إلى البيت الأبيض: رحلة مثيرة للجدل

كتب: أحمد جمال

من ناطحات سحاب مانهاتن إلى أروقة البيت الأبيض، ومن صخب عالم المال والأعمال إلى دهاليز السياسة الأمريكية، لم يكن دونالد ترمب مجرد اسم عابر في قائمة الرؤساء الأمريكيين، بل ظاهرة استثنائية أثارت جدلاً واسعاً، رحلة مثيرة للاهتمام مليئة بالصعود والهبوط، والتحديات والنجاحات.

بداياته في عالم الأعمال

بدأ ترمب مسيرته في عالم العقارات، وتحديداً في شركة والده، “إليزابيث ترامب وأولاده”، ليصبح فيما بعد أحد أبرز رجال الأعمال في نيويورك، بفضل مشاريعه العقارية الضخمة والفاخرة، التي حملت اسمه وخلقت علامته التجارية الخاصة، والتي امتدت من ناطحات السحاب إلى الفنادق الفخمة ومنتجعات الجولف العالمية.

القفزة إلى عالم السياسة

لم يكتف ترمب بعالم المال والأعمال، بل قرر خوض غمار السياسة، معلناً ترشحه للرئاسة الأمريكية في عام 2016، في خطوة مفاجئة للكثيرين. ورغم الانتقادات الواسعة لأسلوبه الشعبوي وخطابه الناري، إلا أنه نجح في الوصول إلى البيت الأبيض، ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.

إنجازات وسياسات مثيرة للجدل

تميزت فترة رئاسة ترمب بعدد من القرارات والسياسات المثيرة للجدل، بدءاً من قرار الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وصولاً إلى بناء الجدار الحدودي مع المكسيك، مروراً بفرض رسوم جمركية على بعض الدول. سياسات أثارت جدلاً واسعاً انعكست على علاقته مع الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *