الانتصار الرابع في الرباط.. كيف كرس موازين زعامة تامر حسني الجماهيرية؟
النجم المصري يوثق رقماً قياسياً جديداً على منصة النهضة بالمغرب

سجل المغني المصري تامر حسني ما وصفه بـ “الانتصار الرابع” في مسيرته الفنية داخل المغرب، بعد تحقيقه رقماً قياسياً جديداً في نسب الحضور الجماهيري خلال حفلته الأخيرة في مهرجان موازين إيقاعات العالم بالعاصمة الرباط. وأعلن حسني عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” أن هذا الحضور الاستثنائي يمثل شرفاً كبيراً له كمطرب مصري، معتبراً استقبال الجمهور المغربي له وساماً على صدره.
ويعيد هذا النجاح الجماهيري إلى الأذهان الوقوف التاريخي الأول للفنان المصري على مسرح منصة “النهضة” المخصصة للموسيقى الشرقية في المهرجان عام 2010، وهو الحفل الذي سجل حينها حضوراً قياسياً قُدر بنحو 400 ألف متفرج وفقاً لتقديرات الجهات المنظمة في ذلك الوقت. ويعد مهرجان موازين، الذي تأسس في عام 2001 وتنظمه جمعية “مغرب الثقافات”، أحد أضخم المهرجانات الموسيقية في العالم من حيث عدد الحضور الذي يتجاوز عادة مليوني زائر سنوياً.
وعبر تامر حسني في تدوينته عن امتنانه للقائمين على تنظيم المهرجان المغربي ونجاحهم في الحفاظ على صدارته الدولية. وتداول مغردون على منصات التواصل الاجتماعي لقطات من الحفل الأخير تظهر تفاعل الجمهور مع باقة الأغاني الشبابية التي قدمها حسني، وسط مقارنات عقدها متابعون بين حفله الحالي وحفلاته السابقة في المهرجان التي كرست مكانته كأحد أبرز النجوم العرب جذباً للجماهير في المغرب العربي.
وتأتي هذه المشاركة المغربية بعد أسابيع قليلة من إحياء حسني احتفالية كأس العالم 2026 في منطقة المشجعين “Egyptian Fan Zone” بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، وهو الحدث الذي قدم فيه نسخة موزعة حديثاً من الأغنية الوطنية الكلاسيكية “حلوة يا بلدي” وسط تفاعل جماهيري واسع رصدته وسائل إعلام محلية.











