ترامب: نخوض “حرباً مصغرة” لانتزاع السلاح النووي من أيدي “المجانين”
الرئيس الأمريكي يعتبر المواجهة الحالية تصحيحاً لـ 47 عاماً من الفشل في احتواء طهران

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المواجهة الراهنة مع طهران بأنها “حرب مصغرة” لن تستغرق وقتاً طويلاً، معتبراً أن التحرك العسكري الحالي يصحح مساراً من التردد السياسي في البيت الأبيض استمر لنحو 47 عاماً. وأوضح ترامب، خلال فعالية في واشنطن، أن بلاده تخوض مواجهة مباشرة منذ نحو ستة أسابيع تهدف بشكل جذري إلى منع إيران من حيازة قدرات نووية، واصفاً النظام الإيراني بمجموعة من “المجانين” الذين يهددون العالم بضغطة زر، وهو ما جعل من التحرك العسكري خياراً حتمياً رغم تأثيراته الجانبية على أسواق المال.
وبينما غرق الرؤساء السابقون في نزاعات استنزاف ممتدة في فيتنام والعراق وأفغانستان، يرى ترامب أن إدارته تتبع نمطاً مغايراً يتسم بالسرعة والكثافة في تدمير الأصول العسكرية للخصم. لقد شُلّت القدرات تماماً. وفي تقييمه للوضع الميداني، أكد ترامب أن إيران تفتقر حالياً للقيادة الفعالة والغطاء الجوي والأسطول البحري، فضلاً عن غياب الرادارات والأنظمة الدفاعية، مشدداً على أن تكلفة تأمين العالم من السلاح النووي تبرر تقلبات البورصة، خاصة مع توقعه بانخفاض حاد في أسعار الطاقة فور حسم هذا الملف.
تحدث الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض خلال اجتماع مخصص لدعم قطاع الشركات الصغيرة. صرّح بأن الولايات المتحدة في حالة حرب مع إيران منذ ستة أسابيع. ذكر ترامب أن طهران لا تمتلك حالياً سلاحاً جوياً أو أنظمة رادار أو دفاعات صاروخية. ربط الرئيس الأمريكي بين استقرار أسعار الوقود ونهاية هذه المواجهة العسكرية.
وفي سياق استعراضه للمزايا الضريبية التي توفرها إدارته لأصحاب الأعمال، مرر ترامب إشارة سياسية أثارت تفاعلاً واسعاً في القاعة، حين لمّح إلى بقائه في السلطة لثماني أو تسع سنوات قادمة ليتمكن من الاستفادة شخصياً من تلك التشريعات بعد مغادرته المنصب، وهي مفارقة عكست طموحه السياسي في تجاوز الفترات الرئاسية التقليدية بالتزامن مع إدارته لأزمة دولية معقدة.









