حصيلة قتلى لبنان تقفز إلى 2696 مع استمرار العمليات العسكرية تحت غطاء الهدنة
الميدان يكسر قيود الهدنة السياسية في جنوب لبنان

كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار الماضي إلى 2696 قتيلاً، مع وصول عدد الجرحى إلى 8264 مصاباً. الإحصاء المحدث أظهر تسجيل 17 قتيلاً جديداً مقارنة ببيانات اليوم السابق، ما يشير إلى استمرار سقوط الضحايا بمعدل يومي رغم إعلان المسارات الدبلوماسية عن تهدئة مؤقتة.
تجاهلت الوقائع الميدانية في جنوب لبنان -التي تخضع تاريخياً لتجاذبات القرار الأممي 1701- إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة المؤقتة لمدة 3 أسابيع إضافية، حيث استمر حزب الله والجيش الإسرائيلي في تبادل الضربات العسكرية. هذا التمديد جاء عقب انتهاء الهدنة الأولى التي بدأت في 17 نيسان واستمرت 10 أيام، دون أن تنجح في تثبيت وقف إطلاق نار شامل أو وقف النزيف البشري المتصاعد.
بدأ الجيش الإسرائيلي احتلال بلدات جنوبية منذ آذار عبر هجوم جوي مكثف. تجاوز عدد النازحين في لبنان المليون شخص. العمليات العسكرية لم تتوقف فعلياً. نزوح المليون مستمر.
تواصل الغارات الإسرائيلية استهداف المواقع اللبنانية توازياً مع ردود عسكرية ميدانية، مما يكرس استراتيجية «القضم الميداني» التي تتبعها إسرائيل في المناطق الحدودية لفرض واقع جغرافي جديد يتجاوز التفاهمات السياسية المعلنة. السلطات الصحية اللبنانية أكدت أن الحصيلة السابقة للضحايا قبل التحديث الأخير كانت تتوقف عند 2679 قتيلاً.









