ترامب يتوقع اتفاق غزة “قريباً جداً” ويوجه تحذيره الأخير لحماس

في تطور يثير ترقباً واسعاً على الساحة الدولية، صرح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، يوم الأحد، بأنه يعتقد جازماً أن إدارته ستنجح في التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب المستمرة في قطاع غزة في وقت قريب جداً، وذلك في إشارة تحمل آمالاً بإنهاء النزاع الدائر.
ترامب يوجه “تحذيره الأخير” لحركة حماس
وقبل إعلانه المتفائل هذا بساعات، كان ترمب قد وجه ما وصفه بـ”تحذيره الأخير” إلى حركة حماس الفلسطينية. حث الرئيس السابق الحركة بشدة على قبول اقتراح يهدف إلى إطلاق سراح المحتجزين المحتجزين في غزة، مؤكداً على ضرورة الإسراع في هذه الخطوة الحاسمة.
وفي منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، كتب ترمب بلهجة حازمة: “الإسرائيليون قبلوا شروطي. والآن حان الوقت لكي تقبلها حماس أيضاً. لقد حذرت حماس من العواقب الوخيمة لعدم قبولها. هذا هو تحذيري الأخير.. لن يكون هناك تحذير آخر!”. هذه الكلمات تعكس ضغوطاً أميركية متزايدة على الأطراف للتوصل إلى حل.
حماس تتلقى أفكاراً وتعلن شروطها
في المقابل، أكدت حركة حماس في بيان صدر لاحقاً، أنها تلقت “بعض الأفكار” من الجانب الأميركي، عبر وسطاء، بهدف بلورة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وأشارت الحركة إلى أنها على “اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المقترحات.
وأوضحت الحركة في بيانها أنها “ترحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا”، مؤكدةً على جاهزيتها الفورية للجلوس إلى طاولة المفاوضات. ووضعت حماس شروطاً واضحة لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى: “في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين تستلم عملها فوراً”.
تفاصيل المقترح الجديد لوقف إطلاق النار
وكانت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية قد أفادت، يوم السبت، بأن ترمب قدم اقتراحاً جديداً لـوقف إطلاق النار إلى حماس. وذكرت القناة تفاصيل المقترح، الذي ينص على:
- إطلاق حماس سراح جميع المحتجزين المتبقين في غزة، والبالغ عددهم 48، في اليوم الأول من الهدنة.
- مقابل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل.
- التفاوض على إنهاء الحرب بشكل كامل خلال فترة وقف إطلاق النار في القطاع.
هذا المقترح يعكس محاولات مكثفة للوصول إلى حل ينهي الأزمة الإنسانية والعسكرية في المنطقة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات المعقدة.









