اقتصاد

تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بمصر.. هل بدأت موجة التصحيح الكبرى؟

عيار 21 يسجل 5920 جنيهاً وسط تباين في حركة الطلب المحلي

محرر في قسم الاقتصاد بمنصة النيل نيوز، يركز على تحليل الأخبار الاقتصادية

فقد جرام الذهب في الأسواق المصرية نحو 5 جنيهات من قيمته خلال تعاملات اليوم السبت 4 يوليو 2026، وفقاً لبيانات منصات تداول المعدن الأصفر المحلية، مما أثار تساؤلات حول استدامة هذا التراجع في ظل التقلبات العالمية.

سجل عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولاً في محافظات الوجهين القبلي والبحري، سعراً بلغ 5920 جنيهاً للبيع، بينما استقر سعر الشراء عند 5860 جنيهاً، بحسب ما أوردته تقارير شعبة الذهب والمجوهرات.

تأتي هذه التحركات المحلية في وقت سجلت فيه أوقية الذهب عالمياً نحو 4176.17 دولار للبيع، متأثرة ببيانات التضخم العالمية وسياسات البنوك المركزية الكبرى التي تراقب عن كثب مستويات النمو الاقتصادي.

بلغ سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، نحو 47360 جنيهاً للبيع، وفقاً لما أعلنته محلات الصاغة، مع ملاحظة تباين في أسعار المصنعية التي تتراوح عادة بين 30 و300 جنيه للجرام الواحد بناءً على مهارة التصنيع وتعقيد المشغولات.

تاريخياً، ترتبط تحركات الذهب في مصر بمدى توفر السيولة الدولارية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث يميل المستثمرون إلى الذهب كأداة تحوط أساسية في فترات عدم اليقين الاقتصادي، وهو ما يفسر الفجوات السعرية المفاجئة.

وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6765.75 جنيه للبيع، في حين سجل عيار 18 نحو 5074.25 جنيه للبيع، وسط حالة من الترقب في حركة الطلب الفعلي من قبل المستهلكين والمقبلين على الزواج.

تعتمد قيمة المصنعية والدمغة في مصر على سياسة كل شركة، حيث تفرض الماركات الكبرى رسومًا إضافية تتجاوز النسب المعتادة التي تتراوح بين 7% و10% من سعر الجرام، وفقاً لتقديرات الموزعين في الأسواق المحلية.

سجل عيار 22 حوالي 6202 جنيه للبيع و6139 جنيهًا للشراء، في ظل استمرار تأثير عوامل العرض والطلب والمضاربات في الأسواق المالية على التسعير النهائي للمعدن النفيس.

مقالات ذات صلة