بوش ينتقد ترمب لإغلاقه USAID: ضربة قاصمة للتنمية الدولية

كتب: أحمد محمود
في خطوة مفاجئة، وجّه الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش انتقادًا لاذعًا للرئيس السابق دونالد ترمب، على خلفية قرار الأخير إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). وصف بوش القرار بأنه “ضربة قاصمة” للجهود الأمريكية في مجال التنمية الدولية، مؤكدًا الدور المحوري الذي لعبته الوكالة في تعزيز الاستقرار العالمي ومكافحة الفقر والأمراض.
قرار صادم يهز أركان التنمية
أثار قرار ترمب إغلاق USAID موجة من الاستياء والقلق داخل الولايات المتحدة وخارجها، خاصة بين المنظمات الدولية المعنية بالتنمية. اعتبر الكثيرون القرار تراجعًا عن الدور الأمريكي الريادي في قيادة الجهود العالمية لمكافحة التحديات التنموية، وتخليًا عن المسؤولية الدولية في مساعدة الدول النامية.
بوش: USAID ركن أساسي في السياسة الخارجية الأمريكية
دافع بوش عن دور USAID، مشددًا على أهميتها في تعزيز الأمن القومي الأمريكي. أشار إلى أن الوكالة ساهمت بشكل فعال في بناء شراكات استراتيجية مع دول حليفة، فضلاً عن تعزيز الصحة العامة العالمية من خلال برامجها الهادفة لمكافحة الأمراض المعدية. رأى بوش أن إغلاق الوكالة يُضعف من قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التحديات العالمية، ويهدد مصالحها الاستراتيجية على المدى الطويل.
مستقبل التنمية الدولية في ظل غياب USAID
يُطرح الآن تساؤل حول مستقبل التنمية الدولية في ظل غياب الدعم الأمريكي المقدم من خلال USAID. يتخوف الخبراء من تراجع التقدم المحرز في مكافحة الفقر والجوع، وتفاقم أزمة اللاجئين، وانتشار الأوبئة. يبقى الأمل معقودًا على عودة الولايات المتحدة للعب دورها الريادي في دعم التنمية الدولية، والمساهمة في بناء عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا.









