أعماق المالديف تبتلع 5 إيطاليين ومنقذاً عسكرياً خلال مهمة بحث علمي
فقدان خبراء إيطاليين ومصرع جندي مالديفي خلال مهمة بحث تحت الماء

لقي جندي في جيش المالديف مصرعه متأثراً بإصابته بمتلازمة تخفيف الضغط، السبت، خلال عمليات البحث عن خمسة غواصين إيطاليين فُقدوا منذ الخميس الماضي في كهف “تنيوانا كاندو” المرجاني بآتول فافو.
الضحية الجديدة، محمد ماهودي، فارق الحياة في مركز طبي نقل إليه بحالة حرجة بعد مشاركته في عمليات تمشيط الأعماق، بينما تشير المعطيات الأولية إلى تعرضه لخلل فني أثناء الصعود السريع من أعماق سحيقة.
المجموعة الإيطالية المفقودة، والتي تقودها الخبيرة البروفيسورة مونيكا مونتيفالكوني، كانت تنفذ غوصاً تقنياً لجمع بيانات بيولوجية عن حالة المرجان، متجاوزة حدود الغوص الترفيهي القياسي بالنزول إلى عمق 50 متراً تحت سطح البحر.
انتشلت فرق الإنقاذ جثة واحدة فقط من المفقودين الخمسة حتى الآن، وتستمر عمليات البحث في ظروف وصفتها السلطات بالمعقدة بسبب التيارات البحرية القوية وتدني مستويات الرؤية نتيجة التقلبات الجوية.
التقارير الميدانية أكدت أن منطقة الحادث كانت تحت تأثير “الإنذار الأصفر” لسوء الأحوال الجوية وقت الحادث، مع ذلك باشر الفريق الذي يضم باحثين ومدربين محترفين المهمة العلمية من على متن اليخت “دوك أوف يورك”. بينما أوضحت جامعة جنوة الإيطالية في بيان لاحق أنها مولت البروفيسورة وباحثة أخرى لمهمة بحثية محددة، في حين لم تكن الرحلة بكامل أعضائها تابعة رسمياً للمؤسسة الأكاديمية.
تضم قائمة المفقودين الذين لم تُحدد هويات الجثث المتبقية منهم بعد، كلاً من جورجيا سوماكال ومورييل أودينينو، إضافة إلى مدربي الغوص جيانلوكا بينيديتي وفيديريكو غوالتيري، والذين فقد الاتصال بهم تماماً بعد ساعات من غطسهم صباح الخميس الماضي.









