بدء تبادل الأسرى: الصليب الأحمر يتسلم 7 رهائن إسرائيليين شمال غزة

بدأت صباح اليوم الإثنين أولى الخطوات العملية لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، حيث أعلن الصليب الأحمر عن تسلمه الدفعة الأولى المكونة من 7 من الرهائن الإسرائيليين. وتمت عملية التسليم في منطقة شمال قطاع غزة، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطات دولية.
آلية تنفيذ معقدة
وفقًا للمعلومات الواردة من مصادر إسرائيلية، فإن عملية التبادل انطلقت في تمام الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي من محور نتساريم، وهو ممر استراتيجي يفصل شمال القطاع عن جنوبه. ومن المقرر أن تستكمل العملية عند الساعة العاشرة صباحًا من منطقة خان يونس جنوبًا، مما يعكس الطبيعة المركبة للعملية التي تتطلب تنسيقًا دقيقًا عبر مناطق جغرافية متباعدة وتخضع لسيطرة عسكرية مختلفة.
يشير اختيار هذه المواقع إلى مدى التعقيد اللوجستي والأمني المحيط بالاتفاق، حيث يتطلب التنفيذ تعاونًا غير مباشر بين أطراف النزاع عبر وسيط موثوق، وهو ما يجسده دور الصليب الأحمر. وتأتي هذه الخطوة بعد مفاوضات شاقة استمرت لأسابيع، وتهدف إلى تأمين إطلاق سراح المحتجزين مقابل هدنة مؤقتة والإفراج عن معتقلين فلسطينيين.
قائمة الأسماء ودور الوسيط الإنساني
كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد مهدت لهذه الخطوة بنشر قائمة تضم أسماء 20 من الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم ضمن المرحلة الحالية من الاتفاق. وتضمنت القائمة الأسماء التالية:
- بار أبراهام كوبرشتاين
- أفيتار دافيد
- يوسف حاييم أوحانا
- سيغيف كالفون
- أفيناتان أور
- إلكانا بوحبوط
- ماكسيم هيركين
- نمرود كوهين
- متان تسنغاوكر
- دافيد كونيو
- إيتان هورن
- متان أنغريست
- إيتان مور
- غالي بيرمان
- زيف بيرمان
- عمري ميران
- ألون أوهل
- غاي جلبوع-دلال
- روم براسلافسكي
- أريئيل كونيو
في سياق متصل، نفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل قاطع الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول إجراء لقاءات مباشرة مع الرهائن أو امتلاكها معلومات عن تدهور حالتهم الصحية. وأكدت اللجنة أن دورها يقتصر على كونها وسيطًا إنسانيًا محايدًا لتسهيل تنفيذ الاتفاق، وأنها على تواصل مستمر مع كافة الأطراف لضمان سير العملية بسلاسة.
أبعاد الاتفاق الأوسع
يعد هذا التبادل جزءًا من اتفاق أوسع يشمل إطلاق سراح 47 رهينة لا يزالون محتجزين في غزة، من أصل 251 تم احتجازهم خلال هجوم 7 أكتوبر 2023. وتوضح التفاصيل أن من بين هؤلاء، تعتقد إسرائيل أن 20 شخصًا فقط لا يزالون على قيد الحياة، مما يضيف بعدًا مأساويًا للمفاوضات. كما يتضمن الاتفاق تسلم رفات رهينة كانت محتجزة منذ عام 2014، في إشارة إلى الملفات المعقدة والمتراكمة التي يسعى الاتفاق الحالي إلى حلها.











