المنصورة الجديدة ولويفيل الأمريكية تبحثان تعزيز الشراكة الأكاديمية
رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفيل يزور المنصورة الجديدة لتفعيل برامج الماجستير المشتركة ودعم الاعتماد الدولي.

شهدت جامعة المنصورة الجديدة استقبالًا رفيع المستوى للدكتور أيمن الباز، رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفيل الأمريكية، حيث التقى به الدكتور معوض محمد الخولي، رئيس الجامعة. تركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين، لا سيما في مجالات التعليم الهندسي والبرامج الأكاديمية المتطورة، وذلك في إطار دعم الشراكات الدولية وتبادل الخبرات العلمية.
وتعد هذه الزيارة امتدادًا للتعاون الأكاديمي المستمر بين الجامعتين، وتأتي لتفعيل بروتوكولات الشراكة الموقعة سابقًا. يهدف هذا التوجه إلى توسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير البرامج الدراسية، ودعم جهود البحث العلمي المشترك، وتعزيز فرص التدريب الدولي المتاحة للطلاب.
حضر الزيارة عدد من قيادات الجامعة، منهم الدكتور وائل صديق، عميد كلية الهندسة، والدكتور خالد فؤاد، عميد كلية علوم وهندسة الحاسب، بالإضافة إلى الدكتورة سارة بهلول، مدير البرامج بكلية الهندسة.
ورحب رئيس جامعة المنصورة الجديدة بالضيف الأمريكي، مؤكدًا حرص الجامعة على الانفتاح على الجامعات العالمية المرموقة. وشدد على أهمية بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضح الدكتور الخولي أن جامعة المنصورة الجديدة تتبنى رؤية واضحة ترتكز على ربط التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل العالمي. وأضاف أن الجامعة تعمل على تطوير برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير الدولية، انسجامًا مع توجهات الدولة المصرية والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.
وشملت الزيارة جولة موسعة قام بها الدكتور أيمن الباز في معامل وإمكانات كليتي الهندسة وعلوم وهندسة الحاسب. اطلع خلالها على أحدث المعامل التعليمية والبحثية، التي جُهزت بأحدث التقنيات لدعم العملية التعليمية التطبيقية ومواكبة التطورات العالمية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.
وأعرب الدكتور الباز عن إشادته بمستوى التجهيزات الحديثة والبنية التحتية المتطورة للجامعة، مؤكدًا أن هذه الإمكانات تعكس رؤية المنصورة الجديدة الطموحة في تقديم تعليم عالٍ بجودة عالمية.
كما أثنى على التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية في الكليات، والاهتمام بتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار. وأشار إلى أن ما لمسه من إمكانات ومعامل متقدمة يمهد لآفاق واسعة من التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، خصوصًا في التخصصات الهندسية البينية والحديثة.
وخلال الزيارة، جرى نقاش مستفيض حول تفعيل برامج الماجستير المشتركة بين كليتي الهندسة وعلوم وهندسة الحاسب بجامعة المنصورة الجديدة ونظيرتيهما بجامعة لويفيل الأمريكية. كما تضمنت المباحثات بحث إمكانية توفير منح تدريبية للطلاب، تتيح لهم فرصة السفر إلى جامعة لويفيل خلال أشهر الصيف للتدريب العملي، وذلك بما يتوافق مع بروتوكولات التعاون المبرمة بين الجانبين.
كما تطرقت الزيارة إلى ملف إعداد وتجهيز كليتي الهندسة وعلوم وهندسة الحاسب للتقدم بطلب الحصول على الاعتماد الدولي من ABET. وبحث الطرفان آليات المضي قدمًا في هذا المسار خلال الأشهر المقبلة، وهو ما من شأنه تعزيز المكانة الأكاديمية للجامعة ورفع تنافسية خريجيها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتواصل بين الجانبين لوضع آليات تنفيذ عملية للتعاون المشترك. ويهدف هذا التعاون إلى ترسيخ مكانة جامعة المنصورة الجديدة كمؤسسة تعليمية حديثة تسعى بخطى ثابتة نحو العالمية، وتدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030.









