رياضة

الملحق الأوروبي.. 16 منتخبًا في صراع اللحظة الأخيرة على تذكرة المونديال

قرعة الملحق الأوروبي تحدد مصير الكبار.. من يلحق بركب مونديال 2026؟

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

مع إسدال الستار على دور المجموعات في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، تتجه الأنظار الآن بقلق وترقب إلى زيورخ. هناك، حيث مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ستُجرى قرعة الملحق الأوروبي يوم الخميس المقبل، وهي المحطة الأخيرة والأكثر دراماتيكية في رحلة البحث عن أربع بطاقات مونديالية متبقية. ببساطة، هنا يبدأ الحساب الحقيقي.

طريق الفرصة الأخيرة

يجمع الملحق الأوروبي 16 منتخبًا، لكل منها قصة مختلفة. 12 فريقًا حجزوا مقاعدهم بعد احتلال وصافة مجموعاتهم، وهو إنجاز جيد لكنه غير كافٍ. أما المنتخبات الأربعة الأخرى، فقد أتت عبر بوابة دوري الأمم الأوروبية، كفرصة تعويضية لمن لم يحالفهم الحظ في التصفيات التقليدية. هذا المزيج يخلق مواجهات غير متوقعة بين فرق ذات خبرة وأخرى طامحة.

تضم قائمة وصيفي المجموعات أسماءً كبيرة مثل إيطاليا، التي لا تزال ذكريات غيابها عن النسختين الأخيرتين حاضرة بقوة، إلى جانب الدنمارك وتركيا وبولندا. بينما تمثل منتخبات مثل رومانيا والسويد القادمة من دوري الأمم الأوروبية ورقة قد تخلط الحسابات. إنه نظام يكافئ المثابرة، لكنه يمنح أيضًا بصيص أمل للآخرين.

نظام لا يرحم

يكمن جوهر الدراما في نظام الملحق الأوروبي نفسه. سيتم تقسيم المنتخبات الـ16 إلى أربعة مسارات منفصلة، كل مسار يضم أربعة فرق تتنافس بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة فقط في نصف النهائي والنهائي. هذا يعني أن 90 دقيقة، وربما أشواط إضافية وركلات ترجيح، ستحدد مصير سنوات من الجهد. لا مجال للتعويض هنا، فالخطأ الأول قد يكون الأخير.

تصنيف حاسم

ستلعب القرعة دورًا محوريًا في تحديد مصائر الفرق، حيث يعتمد تصنيف المنتخبات على آخر إصدار لتصنيف فيفا. سيتم توزيع وصيفي المجموعات الـ12 على الأوعية الثلاثة الأولى، بينما توضع منتخبات دوري الأمم في الوعاء الرابع. يرى محللون أن الحصول على تصنيف متقدم يمنح أفضلية اللعب على الأرض في نصف النهائي، وهو عامل قد يكون حاسمًا في مباريات بهذه الأهمية.

بحسب مراقبين، فإن هذا النظام يفتح الباب أمام مفاجآت كبرى، حيث يمكن لفريق غير مرشح أن يستغل عاملي الأرض والجمهور لخطف بطاقة التأهل من اسم أكبر. ستُقام مباريات نصف النهائي يوم 26 مارس، والنهائيات الحاسمة يوم 31 مارس 2026، وهي ليالٍ من المؤكد أنها ستحبس أنفاس القارة العجوز.

في النهاية، لم تعد الأسماء والتاريخ كافية لضمان مقعد في كأس العالم. قرعة الملحق الأوروبي ستضع حجر الأساس لمواجهات نارية، حيث ينتهي حلم 12 منتخبًا، بينما يحتفل أربعة فقط بالوصول إلى الحدث الكروي الأهم. كل شيء أصبح على المحك الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *