عرب وعالم

الفصائل المسلحة في العراق: ترحيب قضائي ومواقف متباينة حول حصر السلاح

رئيس مجلس القضاء الأعلى يشكر قادة الفصائل على الاستجابة، وكتائب حزب الله تتمسك بسلاحها.

رئيس أعلى هيئة قضائية في العراق أكد موافقة قادة فصائل مسلحة على التعاون. يتعلق التعاون بقضية حصر السلاح بيد الدولة.

شكر فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، قادة الفصائل المسلحة. جاء الشكر لاستجابتهم لنصيحة التعاون. تهدف النصيحة إلى فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة.

كما وجه زيدان الشكر للفصائل على تحولها للعمل السياسي. ذكر بيان مجلس القضاء أن الحاجة الوطنية للعمل العسكري قد انتهت.

في المقابل، أعلنت كتائب حزب الله موقفًا مختلفًا. أكدت الكتائب عدم مناقشة التخلي عن سلاحها. ربطت ذلك برحيل القوات الأجنبية من العراق. صدر بيان عن الكتائب يؤكد أن «المقاومة حق وسلاحها باق بأيدي مجاهديها».

أكد قادة ثلاث فصائل أخرى موالية لإيران ضرورة حصر السلاح بيد الدولة. تصنف واشنطن هذه الفصائل بأنها «إرهابية». لم تلتزم الفصائل بشكل واضح بنزع سلاحها. يعتبر نزع السلاح مطلبًا أمريكيًا قديمًا.

تضم الكيانات الشيعية فصائل مسلحة بارزة. من بينها عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقي وأنصار الله الأوفياء وكتائب الإمام علي. خاضت هذه الفصائل الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة. حصدت مقاعد في البرلمان العراقي الجديد. أصبحت جزءًا من الإطار التنسيقي الشيعي، الذي يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان.

طالبت الولايات المتحدة الحكومة العراقية باستبعاد ست فصائل. صنفت واشنطن هذه الفصائل بأنها «إرهابية». دعت الولايات المتحدة إلى العمل على تفكيكها، وهو ما أكدته تقارير دبلوماسية (المصدر). جاء هذا الطلب بعد الانتخابات العامة التي جرت في نوفمبر. أفاد مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون بهذه المطالب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *