تحقيق فيدرالي في وفاة 11 عالماً أمريكياً وترامب يعد بـ ‘كشف الحقيقة’
ملف 'مضاد الجاذبية' يعود للواجهة والبيت الأبيض يربط الوكالات الأمنية لفك لغز إيمي إسكريدج

خلال أيام قليلة، تعهد دونالد ترامب بتقديم إجابات حاسمة حول ما وصفه بـ ‘الوضع الخطير’ الذي يحيط بسلسلة وفيات غامضة طالت علماء في قطاعات الدفاع والطاقة النووية الأمريكية. التحقيقات التي يقودها البيت الأبيض حالياً بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وضعت ملف إيمي إسكريدج تحت المجهر مجدداً، وهي الباحثة التي توفيت في عام 2022 بطلق ناري اعتُبر انتحاراً، لتصبح الحالة رقم 11 في قائمة تثير قلق الدوائر الأمنية في واشنطن.
إسكريدج لم تكن مجرد أكاديمية عادية في هانتسفيل بولاية ألباما، بل كانت تدير ‘معهد العلوم الغريبة’ وتركز أبحاثها على مفاهيم دفع غير تقليدية تُعرف بـ ‘مضاد الجاذبية’. ووفقاً لتقارير نقلتها شبكة فوكس نيوز، فإن الباحثة الراحلة كانت قد حذرت في مقابلات سابقة من تعرضها لمضايقات وتهديدات وصلت إلى حد التلويح بحرق منزلها، مشيرة إلى وجود نمط ممنهج لـ ‘تغييب’ العلماء الذين يحرزون تقدماً في تكنولوجيات قد تغير موازين القوى.
تاريخياً، ارتبطت برامج الأبحاث المتقدمة في الولايات المتحدة، خاصة تلك التي تندرج تحت ‘برامج الوصول الخاص’ (SAPs)، بإجراءات أمنية مشددة وضغوط نفسية هائلة على المبتكرين، وهو سياق يعيد للأذهان فترات التنافس التكنولوجي المحموم خلال الحرب الباردة حيث كانت حماية الأسرار العلمية تتداخل أحياناً مع حوادث اختفاء غامضة. الإدارة الوطنية للأمن النووي (NNSA) أكدت من جانبها أنها تراجع حالياً التقارير المتعلقة بوفاة أو اختفاء موظفين في مختبراتها ومنشآتها الحساسة.
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أوضحت عبر منصة (X) أن التوجيهات الرئاسية تقضي بفحص ‘كل جانب’ من هذه القضايا لتحديد أي روابط مشتركة. هذا التحرك السياسي المفاجئ يأتي في وقت تتزايد فيه التكهنات داخل مجتمعات التكنولوجيا البديلة حول مصير الباحثين في مجالات الطاقة والدفع الفضائي، رغم غياب الأدلة الجنائية الرسمية التي تربط بين الحالات الـ 11 حتى الآن. المقاربة الجديدة التي تتبناها واشنطن تشير إلى احتمالية وجود خروقات أمنية أو استهداف خارجي للعقول العلمية، وهو ما سيحسمه التقرير المرتقب صدوره خلال الأسبوع المقبل.









