الصحة تكشف أسباب سرطان الرئة وتدعو للكشف المبكر في حملة 100 يوم صحة

كتب: أحمد المصري
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن أسباب الإصابة بسرطان الرئة، محذرة من مخاطر التدخين بكل أنواعه، سواءً التدخين المباشر أو التدخين السلبي، بالإضافة إلى التعرض للإشعاع والتلوث البيئي. ودعت الوزارة المواطنين إلى الاطمئنان على صحتهم من خلال الكشف المبكر في العيادات المخصصة لذلك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية وعلاجها.
الكشف المبكر عن سرطان الرئة
وأكدت الوزارة على أهمية المشاركة في حملة “100 يوم صحة” للاستفادة من الكشف المجاني والمتاح يوميًا في جميع محافظات الجمهورية من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً.
مبادرة “المشروعات الخضراء” في المستشفيات
في سياق متصل، أطلقت وزارة الصحة والسكان المرحلة الأولى من مبادرة “المشروعات الخضراء“، التي تهدف إلى تحسين الأداء البيئي في المستشفيات والمنشآت الصحية الحكومية. وتهدف المبادرة إلى تطبيق ممارسات صديقة للبيئة وترشيد استهلاك الموارد، لتحسين بيئة العمل وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
وتسعى المبادرة إلى تحقيق عدد من النتائج البيئية، بما في ذلك خفض استهلاك الكهرباء والمياه، وتطبيق أنظمة أولية لإعادة تدوير النفايات الطبية، ورفع الوعي البيئي بين العاملين في المنشآت الصحية. وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه الوزارة نحو دمج مفاهيم الاستدامة البيئية في القطاع الصحي الحكومي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة ورؤية “مصر 2030”.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى من المبادرة تركز على تشكيل “الفريق الأخضر” في كل مستشفى، والذي يضم ممثلين من مختلف الإدارات لوضع خطط عملية لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وتطوير أساليب إدارة النفايات.
وأكدت الدكتورة رشا الشرقاوي، مدير الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، أن الوزارة تعمل على تشكيل الفرق الفنية بالمستشفيات وتحديد الإجراءات التنفيذية المناسبة، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى تأسيسية لبناء نموذج قابل للتطبيق والتوسع.
وأشارت الدكتورة فاطمة نصار، مدير الإدارة العامة للتخطيط الصحي والسياسات، إلى أن المبادرة خطوة مهمة لتعزيز كفاءة العمل في المستشفيات الحكومية، وتقليل هدر الموارد، وخلق بيئة صحية أكثر أمانًا واستدامة.









