السوداني يوضح موقفه من الولاية الثانية ويحدد معايير اختيار رئيس الوزراء العراقي
رئيس الوزراء العراقي: الولاية الثانية مسؤولية واستكمال مشروع.. ومبادرة لحل جمود اختيار رئيس الحكومة

أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن سعيه لولاية ثانية لا ينبع من طموح شخصي، بل هو استعداد لتحمل المسؤولية واستكمال لمشروع بدأه.
وفي سياق حديثه عن تشكيل المشهد السياسي في العراق عقب الانتخابات البرلمانية، شدد السوداني على أن السلطة ملك للشعب، وأن الكتلة الأكبر هي من تتولى تشكيل الحكومة وتقديم برنامجها. وأشار إلى أن الإطار التنسيقي يتحمل مسؤولية تضامنية، وأن غالبية قواه تحرص على إنجاز حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
ولفت رئيس الحكومة إلى أن العملية السياسية ما زالت تشهد جمودًا في حسم اختيار رئيس الوزراء، وهو ما دفع الإطار التنسيقي، بصفته كتلة أساسية، لتقديم مبادرة تهدف إلى تحريك هذا الجمود.
وأوضح السوداني أن مبادرته ترتكز على مبدأ التوافق في اختيار رئيس الوزراء، مع وضع معايير واضحة لتسهيل عملية الاختيار والوصول إلى تسمية المكلف بتشكيل الحكومة. وتتضمن هذه المعايير أن يحظى المرشح بثقة الشعب، ويمتلك تجربة تنفيذية ناجحة، ويقدم برنامجًا قادرًا على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وشدد رئيس الوزراء العراقي على أن المقبولية الوطنية تعد شرطًا أساسيًا لتكليف أي مرشح بتشكيل الحكومة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن رئيس الوزراء يجب أن يكون ممثلًا للعراقيين كافة دون استثناء.









