عرب وعالم

فيرير: إسبانيا “تبيّض” وجه نظام كوبا وستخسرها للمرة الثانية تاريخياً

المعارض الكوبي يحذر من تكرار سيناريو مادورو في هافانا

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

قال المعارض الكوبي والسجين السياسي السابق خوسيه دانيال فيرير إن إسبانيا توشك على خسارة كوبا للمرة الثانية في تاريخها بسبب مواقف حكومتها الحالية الداعمة لاتفاقيات الحوار مع نظام هافانا. أوضح فيرير خلال جولة في عواصم أوروبية شملت مدريد وبروكسل ووارسو أن مدريد تجر الاتحاد الأوروبي بالكامل إلى التواطؤ مع النظام عبر التمسك باتفاقية الحوار السياسي والتعاون الموقعة عام 2016. أكد أن هذه الاتفاقية لم تحقق أي تقدم في ملف حقوق الإنسان بل استُخدمت كأداة لتبييض صورة السلطة الحاكمة في الجزيرة.

استبعد مؤسس الاتحاد الوطني الكوبي (UNPACU) وقوع مواجهات دموية خلال المرحلة الانتقالية المرتقبة في بلاده. ذكر فيرير أن بنية الجيش الكوبي تعاني من الأزمات المعيشية وانقطاع الكهرباء ونقص الدواء تماماً مثل الشعب بخلاف الوضع السابق في فنزويلا. نقل فيرير عن حراس سجون كوبيين قولهم إنهم ينتظرون التغيير لكنهم يخشون الملاحقة. الجيش لن يقاوم التحول الديمقراطي.

كشف فيرير عن تحول جذري في الرأي العام داخل كوبا عقب القبض على نيكولاس مادورو في فنزويلا. أوضح أن الشارع انتقل خلال أسبوع واحد من التوجس تجاه التدخلات الخارجية إلى المطالبة برحيل النظام فوراً وبأي وسيلة. اعتبر فيرير أن نظام هافانا فقد قدرته على المناورة السياسية بعد سقوط حليفه الفنزويلي وتزايد الضغوط القضائية الأمريكية على عائلة كاسترو.

أكد المعارض الكوبي وجود خطة جاهزة لإدارة مرحلة انتقالية مدتها عامان تشمل تقنين الأحزاب السياسية وإجراء انتخابات حرة. قال إن واشنطن وضعت خيار رحيل عائلة كاسترو مقابل ضمانات خروج آمن على الطاولة للتعجيل بالحل. شدد فيرير على ضرورة تعدد الحلفاء الدوليين لكوبا مستقبلاً لضمان عدم ارتهان قرارها لجهة واحدة. كوبا تعيش الآن اللحظة الأكثر حرجاً في تاريخها السياسي.

مقالات ذات صلة